دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٨ - و - برخى از اهل عراق، شام و مصر
إذا قامَ قائِمُ آلِ مُحَمَّدٍ، جَمَعَ اللَّهُ لَهُ أهلَ المَشرِقِ وأَهلَ المَغرِبِ، فَيَجتَمِعونَ كَما يَجتَمِعُ قَزَعُ الخَريفِ[١]، فَأَمَّا الرُّفَقاءُ فَمِن أهلِ الكوفَةِ، وأَمَّا الأَبدالُ فَمِن أهلِ الشّامِ.
١٥٦٨. سنن أبي داوود: حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ المُثَنّى، ثنا مُعاذُ بنُ هِشامٍ، حَدَّثَني أبي، عَن قَتادَةَ، عَن صالِحٍ أبِي الخَليلِ، عَن صاحِبٍ لَهُ، عَن امِّ سَلَمَةَ زَوجِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله، عَنِ النَّبِيِّ صلى الله عليه و آله قالَ:
يَكونُ اختِلافٌ عِندَ مَوتِ خَليفَةٍ، فَيَخرُجُ رَجُلٌ مِن أهلِ المَدينَةِ هارِباً إلى مَكَّةَ، فَيَأتيهِ ناسٌ مِن أهلِ مَكَّةَ فَيُخرِجونَهُ وهُوَ كارِهٌ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، ويُبعَثُ إلَيهِ بَعثٌ مِنَ الشّامِ فَيُخسَفُ بِهِم بِالبَيداءِ بَينَ مَكَّةَ وَالمَدينَةِ، فَإِذا رَأَى النّاسُ ذلِكَ أتاهُ أبدالُ الشّامِ وعَصائِبُ أهلِ العِراقِ، فَيُبايِعونَهُ بَينَ الرُّكنِ وَالمَقامِ، ثُمَّ يَنشَأُ رَجُلٌ مِن قُرَيشٍ أخوالُهُ كَلبٌ[٢]، فَيَبعَثُ إلَيهِم بَعثاً فَيَظهَرونَ عَلَيهِم، وذلِكَ بَعثُ كَلبٍ، وَالخَيبَةُ لِمَن لَم يَشهَد غَنيمَةَ كَلبٍ، فَيَقسِمُ المالَ ويَعمَلُ فيالنّاسِ بِسُنَّةِ نَبِيِّهِم صلى الله عليه و آله ويُلقِي الإِسلامُ بِجِرانِهِ[٣] إلَى الأرضِ.
١٥٦٩. الغيبة للطوسي: عَنهُ[٤]، عَن أحمَدَ بنِ عُمَرَ بنِ مُسلِمٍ، عَنِ الحَسَنِ بنِ عُقبَةَ بنِ
[١]. فزع الخريف: اي قطع السحاب المتفرّقة. وإنّما خصّ الخريف لأنّه أوّل الشتاء والسحاب يكون فيه متفرّقاً غيرمتراكم ولا مُطبِق، ثمّ يجتمع بعضه إلى بعض بعد ذلك( النهاية: ج ٤ ص ٥٩« قزع») وليس في الصواعق المحرقة« فيجتمعون كما يجتمع قزع الخريف».
[٢]. كَلبٌ: حيّ من قُضاعَة، وهي من القبائل العربية التي استوطنت بلاد الشام منذ فترة مبكّرة( انظر: تهذيبالكمال: ج ١ ص ١٣، مجمع البحرين: ج ٣ ص ١٥٨٥« كلب»).
[٣]. جران البعير: مقدّم عنقه، ومن مذبحه إلى منحره، والمراد هنا أنّ الإسلام يقرّ قراره ويستقيم، كما أنّ البعير إذا برك واستراح مدّ عنقه على الأرض فيقال: ألقى جرانه بالأرض( انظر: النهاية: ج ١ ص ٢٦٣، مجمع البحرين: ج ١ ص ٢٨٧« جرن»).
[٤]. أي الفضل بن شاذان.