دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٣٩٠
أحَدٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً، ويَحمِلُ حَجَرَ موسَى بنِ عِمرانَ وهُوَ وِقرُ[١] بَعيرٍ، فَلا يَنزِلُ مَنزِلًا إلَّاانبَعَثَ عَينٌ مِنهُ، فَمَن كانَ جائِعاً شَبِعَ، ومَن كانَ ظامِئاً رَوِيَ، فَهُو زادُهُم حَتّى يَنزِلُوا النَّجَفَ مِن ظَهرِ الكوفَةِ.
١٦٢٨. الغيبة للنعماني: أخبَرَنا أبو سُلَيمانَ أحمَدُ بنُ هَوذَةَ، قالَ: حَدَّثَنا إبراهيمُ بنُ إسحاقَ النَّهاوَندِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا عَبدُ اللَّهِ بنُ حَمّادٍ الأَنصارِيُّ، قالَ: حَدَّثَنا أبُو الجارودِ زِيادُ بنُ المُنذِرِ، قالَ: قالَ أبو جَعفَرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيٍّ عليهما السلام:
إذا ظَهَرَ القائِمُ عليه السلام ظَهَرَ بِرايَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، وخاتَمِ سُلَيمانَ، وحَجَرِ موسى وعَصاهُ، ثُمَّ يَأمُرُ مُنادِيَهُ فَيُنادي: ألا لا يَحمِلَنَّ رَجُلٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً ولا عَلَفاً، فَيَقولُ أصحابُهُ: إنَّهُ يُريدُ أن يَقتُلَنا ويَقتُلَ دَوابَّنا مِنَ الجوعِ وَالعَطَشِ، فَيَسيرُ ويَسيرونَ مَعَهُ، فَأَوَّلَ مَنزِلٍ يَنزِلُهُ يَضرِبُ الحَجَرَ فَيَنبُعُ مِنهُ طَعامٌ وشَرابٌ وعَلَفٌ، فَيَأكُلونَ ويَشرَبونَ، ودَوابُّهُم، حَتّى يَنزِلُوا النَّجَفَ بِظَهرِ الكوفَةِ.
١٦٢٩. الخرائج والجرائح: عَن أبي سَعيدٍ الخُراسانِيِّ، عَن جَعفَرِ بنِ مُحَمَّدٍ، عَن أبيهِ عليهما السلام (قالَ):
إذا قامَ القائِمُ بِمَكَّةَ وأَرادَ أن يَتَوَجَّهَ إلَى الكوفَةِ، نادى مُنادٍ:
ألا لا يَحمِل أحَدٌ مِنكُم طَعاماً ولا شَراباً. ويَحمِلُ مَعَهُ حَجَرَ موسَى بنِ عِمرانَ عليه السلام، الَّذِي انبَجَسَت[٢] مِنهُ اثنَتا عَشرَةَ عَيناً، فَلا يَنزِلُ مَنزِلًا إلّانَصَبَهُ، فَانبَعَثَت مِنهُ العُيونُ، فَمَن كانَ جائِعاً شَبِعَ، ومَن كانَ ظَمآناً رَوِيَ، فَيَكونُ زادَهُم حَتّى يَنزِلُوا
[١]. الوِقْرُ: الحِمْلُ( النهاية: ج ٥ ص ٢١٣« وقر»).
[٢]. انبَجَسَ: انفَجَرَ( مفردات ألفاظ القرآن: ص ١٠٨« بجس»).