دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٩٢ - نكته
٤/ ٨: عَدَدُ عُمومِ أنصارِهِ
١٥٩٨. كمال الدين: بِهذَا الإِسنادِ[١]، عَنِ الحُسَينِ بنِ سَعيدٍ، عَنِ ابنِ أبي عُمَيرٍ، عَن أبي أيّوبَ، عَن أبي بَصيرٍ، قالَ: سَأَلَ رَجُلٌ مِن أهلِ الكوفَةِ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: كَم يَخرُجُ مَعَ القائِمِ عليه السلام؟ فَإِنَّهُم يَقولونَ: إنَّهُ يَخرُجُ مَعَهُ مِثلُ عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، ثَلاثُمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا.
قالَ: وما يَخرُجُ إلّافي اولي قُوَّةٍ، وما تَكونُ اولُوا القُوَّةِ أقَلَّ مِن عَشَرَةِ آلافٍ[٢].
١٥٩٩. الإرشاد: رَوَى المُفَضَّلُ بنُ عُمَرَ الجُعِفيُّ، قالَ: سَمِعتُ أبا عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، يَقولُ:
إذا أذِنَ اللَّهُ عَزَّ اسمُهُ لِلقائِمِ فِي الخُروجِ صَعِدَ المِنبَرَ، فَدَعَا النّاسَ إلى نَفسِهِ، وناشَدَهُم بِاللَّهِ، ودَعاهُم إلى حَقِّهِ، وأَن يَسيرَ فيهِم بِسيرَةِ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله، ويَعمَلَ فيهِم بِعَمَلِهِ، فَيَبعَثُ اللَّهُ جَلَّ جَلالُهُ جَبرَئيلَ عليه السلام حَتّى يَأتِيَهُ، فَيَنزِلُ عَلَى الحَطيمِ[٣]، يَقولُ لَهُ:
إلى أيِّ شَيءٍ تَدعو؟ فَيُخبِرُهُ القائِمُ عليه السلام، فَيَقولُ جَبرَئيلُ:
أنَا أوَّلُ مَن يُبايِعُكَ، ابسُط يَدَكَ، فَيَمسَحُ عَلى يَدِهِ، وقَد وافاهُ ثَلاثُمِئَةٍ وبِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا فَيُبايِعوهُ، ويُقيمُ بِمَكَّةَ حَتّى يَتِمَّ أصحابُهُ عَشَرَةُ آلافِ نَفسٍ، ثُمَّ يَسيرُ مِنها إلَى المَدينَةِ.
١٦٠٠. تفسير العيّاشي: عَن حَمّادِ بنِ عُثمانَ، قالَ: قالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام:
[١]. أي الحسين بن أحمد بن ادريس، عن أبيه عن أحمد بن محمّد بن عيسى.
[٢]. المعنى أنّه عليه السلام لا تنحصر أصحابه في الثلاثمئة وثلاثة عشر، بل هذا العدد هم المجتمعون عنده في بدو خروجه( بحار الأنوار: ج ٥٢ ص ٣٢٣).
[٣]. الحَطِيمُ: هو ما بين الركن الذي فيه الحجر الأسود وبين الباب، كما جاءت به الرواية؛ سُمّي حطيماً لأنّ الناسيزدحمون فيه على الدعاء( مجمع البحرين: ج ١ ص ٥٣٤« حطم»).