دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٧٤ - ب - قوىدل و نيرومند
جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ:
إنَّ اللَّهَ تَعالى يُلقي في قُلوبِ شيعَتِنَا الرُّعبَ، فَإِذا قامَ قائِمُنا وظَهَرَ مَهدِيُّنا، كانَ الرَّجُلُ أجرَأَ مِن لَيثٍ، وأَمضى مِن سِنانٍ.
راجع: ج ٩ ص ٣٣٦ (القسم الثاني عشر/ الفصل الخامس/ (دور البركات الإلهية في التّطور الاجتماعي) و ج ٨ ص ٢٩٢ ح ١٥٩٨.
ج- رُهبانٌ بِاللَّيلِ اسدٌ بِالنَّهارِ
١٥٨٤. الفتن: حَدَّثَنا سَعيدٌ أبو عُثمانَ، عَن جابِرٍ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام قالَ:
ثُمَّ يَظهَرُ المَهدِيُّ بِمَكَّةَ عِندَ العِشاءِ، ومَعَهُ رايَةُ رَسولِ اللَّهِ صلى الله عليه و آله وقَميصُهُ وسَيفُهُ، وعَلاماتٌ ونورٌ وبَيانٌ، فَإِذا صَلَّى العِشاءَ نادى بِأَعلى صَوتِهِ، يَقولُ:
اذَكِّرُكُمُ اللَّهَ- أيُّهَا النّاسُ- ومُقامَكُم بَينَ يَدَي رَبِّكُم، فَقَدِ اتَّخَذَ الحُجَّةَ، وبَعَثَ الأَنبِياءَ، وأَنزَلَ الكِتابَ، وأَمَرَكُم أن لا تُشرِكوا بِهِ شَيئاً، وأَن تُحافِظوا عَلى طاعَتِهِ وطاعَةِ رَسولِهِ، وأَن تُحيوا ما أحيَا القُرآنُ وتُميتوا ما أماتَ، وتَكونوا أعواناً عَلَى الهُدى ووَزَراً عَلَى التَّقوى، فَإِنَّ الدُّنيا قَد دَنا فَناؤُها وزَوالُها، وأَذِنَت بِالوَداعِ، فَإِنّي أدعوكُم إلَى اللَّهِ وإلى رَسولِهِ، وَالعَمَلِ بِكِتابِهِ، وإماتَةِ الباطِلِ، وإحياءِ سُنَّتِهِ.
فَيَظهَرُ في ثَلاثِمِئَةٍ وثَلاثَةَ عَشَرَ رَجُلًا، عِدَّةِ أهلِ بَدرٍ، عَلى غَيرِ مِيعادٍ، قَزَعاً كَقَزَعِ الخَريفِ، رُهبانٌ بِاللَّيلِ، اسدٌ بِالنَّهارِ، فَيَفتَحُ اللَّهُ لِلمَهدِيِّ أرضَ الحِجازِ، ويَستَخرِجُ مَن كانَ فِي السِّجنِ مِن بَني هاشِمٍ، وتَنزِلُ الرّاياتُ السّودُ الكوفَةَ، فَيَبعَثُ بِالبَيعَةِ إلَى المَهدِيِّ، ويَبعَثُ المَهدِيُّ جُنودَهُ فِي الآفاقِ، ويُميتُ الجَورَ وأَهلَهُ،