دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ٢٥٤ - د - برخى از اهل خراسان
اركُض بِرِجلِكَ الأَرضَ، فَإِذا بَحرٌ[١] تِلكَ الأَرضُ، عَلى حافَتَيها فُرسانٌ، قَد وَضَعوا رِقابَهُم عَلى قَرابيسِ[٢] سُروجِهِم. فَقالَ أبو عَبدِ اللَّهِ عليه السلام: هؤُلاءِ أصحابُ القائِمِ عليه السلام[٣].
١٥٦٤. الفتن لابن حماد: حَدَّثَنَا الوَليدُ بنُ مُسلِمٍ ورِشدينُ بنُ سَعدٍ، عَنِ ابنِ لَهيعَةَ، عَن أبي قُبَيلٍ، عَن أبي رومانَ، عَن عَلِيِّ بنِ أبي طالِبٍ عليه السلام، قالَ:
إذا خَرَجَت خَيلُ السُّفيانِيِّ إلَى الكوفَةِ، بَعَثَ في طَلَبِ أهلِ خُراسانَ، ويَخرُجُ أهلُ خُراسانَ في طَلَبِ المَهدِيِّ، فَيَلتَقي هُوَ وَالهاشِمِيُّ بِراياتٍ سودٍ، عَلى مُقَدِّمَتِهِ شُعَيبُ بنُ صالِحٍ، فَيَلتَقي هُوَ وأَصحابُ السُّفيانِيِّ بِبابِ إصطَخرَ[٤]، فَتَكونُ بَينَهُم مَلحَمَةٌ عَظيمَةٌ، فَتَظهَرُ الرّاياتُ السّودُ وتَهرُبُ خَيلُ السُّفيانِيِّ، فَعِندَ ذلِكَ يَتَمَنَّى النّاسُ المَهدِيَّ ويَطلُبونَهُ.
راجع: ج ٦ ص ٥٤ (القسم السابع/ الفصل الخامس/ قوم من خراسان معهم رايات سود).
ه- قَومٌ مِنَ المَشرِقِ
١٥٦٥. الغيبة للنعماني: حَدَّثَنا أحمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ سَعيدٍ، قالَ: حَدَّثَني عَلِيُّ بنُ الحَسَنِ، عَن أخيهِ مُحَمَّدِ بنِ الحَسَنِ، عَن أبيهِ، عَن أحمَدَ بنِ عُمَرَ الحَلَبِيِّ، عَنِ الحُسَينِ بنِ موسى، عَن مَعمَرِ بنِ يَحيَى بنِ سامٍ، عَن أبي خالِدٍ الكابُلِيِّ، عَن أبي جَعفَرٍ عليه السلام، أنَّهُ
[١]. في بحار الأنوار:« فإذا نحن بتلك الأرض» بدل« فإذا بحر تلك الأرض»، وفي دلائل الإمامة:« فإذا بحر تحتالأرض».
[٢]. القَرَبُوسُ: حِنْوُ السرج، وهما قربوسان( القاموس المحيط: ج ٢ ص ٢٣٩« قربوس»).
[٣]. وفي دلائل الإمامة« هؤلاء من أنصار القائم عليه السلام»، بحار الأنوار: ج ٤٧ ص ٨٩ ح ٩٤
[٤]. إصطخر: هي من أكبر مدن فارس في زمن ما قبل الإسلام وما بعده. وبين اصطخر وشيراز اثنا عشر فرسخاً- حوالي ٧٠ كيلومتراً-( انظر: معجم البلدان: ج ١ ص ٢١١ و فرهنگ معين« بالفارسية»: ج ٥ ص ١٣٥).