دانشنامه امام مهدى بر پايه قرآن، حديث و تاريخ - محمدی ریشهری، محمد - الصفحة ١٣٤ - ب - نوروز
بِالدَّجّالِ فَيَصلِبُهُ عَلى كُناسَةِ الكوفَةِ، وما مِن يَومِ نَيروزٍ إلّاونَحنُ نَتَوَقَّعُ فيهِ الفَرَجَ، لِأَ نَّهُ مِن أيّامِنا وأَيّامِ شيعَتِنا، حَفِظَتهُ العَجَمُ وضَيَّعتُموهُ أنتُم.
ج- يَومُ الجُمُعَةِ
١٤٨١. الخصال: حَدَّثَنا أبي رضى الله عنه قالَ: حَدَّثَنا سَعدُ بنُ عَبدِ اللَّهِ، عَن يَعقوبَ بنِ يَزيدَ، عَن مُحَمَّدِ بنِ أبي عُمَيرٍ، عَن غَيرِ واحِدٍ، عَن أبي عَبدِ اللَّهِ عليه السلام، قالَ:
السَّبتُ لَنا، وَالأَحَدُ لِشيعَتِنا، وَالإِثنَينِ[١] لِأَعدائِنا، وَالثَّلاثاءُ لِبَني امَيَّةَ، وَالأَربِعاءُ يَومُ شُربِ الدَّواءِ، وَالخَميسُ تُقضى فيهِ الحَوائِجُ، وَالجُمُعَةُ لِلتَنَظُّفِ وَالتَّطَيُّبِ، وهُوَ عيدُ المُسلِمينَ، وهُوَ أفضَلُ مِنَ الفِطرِ وَالأَضحى، ويَومُ الغَديرِ أفضَلُ الأَعيادِ، وهُوَ [ال]- ثّامِنَ عَشَرَ مِن ذِي الحِجَّةِ وكانَ يَومَ الجُمُعَةِ، ويَخرُجُ قائِمُنا أهلَ البَيتِ يَومَ الجُمُعَةِ، ويَقومُ القِيامَةُ يَومَ الجُمُعَةِ، وما مِن عَمَلٍ يَومَ الجُمُعَةِ أفضَلُ مِنَ الصَّلاةِ عَلى مُحَمَّدٍ وآلِهِ.
١٤٨٢. كتاب من لايحضره الفقيه: رُوِيَ أنَّهُ: «ما طَلَعَتِ الشَّمسُ في يَومٍ أفضَلَ مِن يَومِ الجُمُعَةِ»، وكانَ[٢] اليَومُ الَّذي نَصَبَ فيهِ رَسولُ اللَّهِ صلى الله عليه و آله أميرَ المُؤمِنينَ عليه السلام بِغَديرِ خُمٍّ يَومَ الجُمُعَةِ، وقِيامُ القائِمِ عليه السلام يَكونُ في يَومِ الجُمُعَةِ، وتَقومُ القِيامَةُ في يَومِ الجُمُعَةِ، يَجمَعُ اللَّهُ فيهَا الأَوَّلينَ وَالآخِرينَ، قالَ اللَّهُ عز و جل: «ذلِكَ يَوْمٌ مَجْمُوعٌ لَهُ النَّاسُ وَ ذلِكَ يَوْمٌ مَشْهُودٌ»[٣].
[١]. بتقدير اليوم أي: يَومُ الإِثنَينِ.
[٢]. من هنا هو كلام المصنف ظاهراً، وقد استفاده من الأخبار؛ منها الخبر المتقدّم عن الخصال( ح ١٠٥٧).
[٣]. هود: ١٠٣.