الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٢٣ - في صحيح البخاري عمر بن الخطاب عاصٍ للرسول صلى الله عليه وآله وسلم!!
أُلفِيَنَّ أحدكم متكئاً على أريكته يأتيه الأمرُ مِمّا أَمَرْتُ بهِ أو نَهَيْتُ عنه، فيقول: لا أدري ما وجدنا في كتاب الله إتَّبَعْناهُ.
تعليق الألباني: صحيح... [٨١٧]
وكذلك صححه الألباني في صحيح سنن أبي داود. [٨١٨]
أقول: هل يُعقل أن يفرض الله أمراً يعجز عنه البشر؟ ففي الآية ٢٨٦ من سورة البقرة، يقول تعالى: {لا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلاّ وُسْعَهَا}. أَمْ أنّ عُمر كان يخشى من أمرٍ آخر؟؟ ثُمّ أين ذهبت مبايعته النبي صلى الله عليه وآله وسلم على السمع والطاعةِ؟ أَمْ إنّه لم يكن متواجداً يوم البيعة!. أسئلةٌ تبحثُ عن إجاباتٍ.. فهل مِن مُجيب؟
[٨١٧] صحيح سنن إبن ماجة للألباني/ الجزء الأول/ باب تعظيم حديث رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم والتغليظ على مَنْ عارَضَهُ/ صفحة ٢١. الحديث ١٣ - ١٣.
[٨١٨] الجزء الثالث/ باب في لزوم السنّة/ صفحة ١١٨. الحديث ٤٦٠٥.