الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥١١ - عمر بن الخطاب والامام علي بن ابي طالب عليه السلام وصلاة الصبح!!
لاحظ إبن حجر العسقلاني، وكأنّه حصل على مبتغاه!، ليطعن في الإمام علي عليه السلام، وذلك لأنّ حفيده هو الراوي للحديث، وستكون الضربة بالصميم. فها هو يقول:
(.. وأما حديث عليٍّ فعليّ بن الحسين المذكور في إسناده هو زين العابدين، وهذا من أصحّ الأسانيد، ومن أشرف التراجم الواردة فيمن روى عن أبيه عن جدّه..). [٧٩٥]
وغفل أنّ من (رواتِهِ) عتّاب بن بشير الجزري الحرّاني مولى بني أُمية!
قال فيه احمد بن حنبل: روى بآخره احاديث منكرة! وقال النسائي ومحمد بن سعد: ليس بذاك في الحديث!
وقال الآجري عن ابي داود:... احمد كفّ عن حديثه! [٧٩٦]
والآن (هداك الله)، لاحظ شهاب الدين أبو العباس أحمد بن محمد الشافعي القسطلاني (المتوفّى ٩٢٣ هـ) وشرحه للحديث: {وَكَانَ الإِنْسَانُ أَكْثَرَ شَيْءٍ جَدَلاً}. قيل: قاله تسليماً لعذره، وأنّه لا عتب عليه، قال إبن بطّال: ليس للإمام أنْ يشدّد في النوافل، فإنّه صلى الله عليه (وآله) وسلم قنع بقوله: أنفسنا بيد الله، فهو عذرٌ في النافلة، لا في الفريضة)[٧٩٧]
[٧٩٥] فتح الباري/ ج ٣ / كتاب التهجّد/ باب تحريض النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم على صلاة الليل والنوافل من غير إيجابٍ، وطَرَقَ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلّم فاطمة وعليّاً عليهما السلام ليلةً للصلاة. صفحة ١١.
[٧٩٦] تهذيب الكمال للمزي/ الجزء ١٩/ صفحة ٢٨٧ - ٢٨٨/ ترجمة ٣٧٦٣.
[٧٩٧] إرشاد الساري لشرح صحيح البخاري/ الجزء الثاني/ صفحة ٣١٣.