الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٥٠٩ - هل النبي صلى الله عليه وآله وسلم حَجَّبَ نسائه بتوجيهٍ من عُمَر بن الخطاب؟!
ثلاثة نفرٍ، فجاء النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم ليدخل، فإذا القوم جلوس، ثم إنهم قاموا فانطلقتُ فجئتُ فاخبرتُ النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أنّهم قد انطلقوا حتى دخل، فذهبتُ أدخلُ، فألقى الحجاب بيني وبينه، فأنزل الله {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ}. الأحزاب/ ٥٣.[٧٩١]
حدثنا محمد بن المثنى: حدثنا أشهل بن حاتم: قال ابن عون: حدثناه عن عمرو بن سعيد، عن أنس بن مالك قال: كنت عند النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فأتى باب امرأةٍ عرّسَ بها، فإذا عندها قومٌ، فانطلقَ، فقضى حاجته، فاحتُبِسَ، ثم رجع، وعندها قومٌ، فانطلقَ، فقضى حاجته، فرجع، وقد خرجوا، قال: فدخل وأرخى بيني وبينه ستراً، قال: فذكرتُهُ لأبي طلحة قال: فقال: لَئِنْ كان كما تقول، لينزلَنَّ في هذا شيءٌ، فنزلت آية الحجاب.
تعليق الألباني: صحيح: خ (٥١٦٦، ٥٤٦٦، ٦٢٣٨) نحوه. [٧٩٢]
[٧٩١] كتاب التفسير/ باب قوله: {لا تَدْخُلُوا بُيُوتَ النَّبِيِّ إِلاّ أَنْ يُؤْذَنَ لَكُمْ}. الحديث٤٧٩١.
[٧٩٢] صحيح سنن الترمذي للألباني/ ج ٣/ كتاب تفسير القرآن/ صفحة ٣٠٩. الحديث ٣٢١٧.