الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٤٢٣ - هل نساء النبي صلى الله عليه وآله وسلم، مشمولاتٌ بآية التطهير؟!
المؤمنين، إذا كُنَّ من أهل البيت!.
فها هو (مروان بن الحكم)، يلعنُ الّذينَ أَذهَبَ الله عنهم الرجسَ وطهّرهم تطهيراً، والّذين أَوصى بِهم النبي صلى الله عليه وآله وسلم، ورغم ذلك فهو من الصحابة (الخالدين في الجنة!).
حدثنا إبراهيم بن الحجاج السامي، حدثنا حماد بن سلمة، عن عطاء بن السائب، عن أبي يحيى قال:كنتُ بين الحسين والحسن ومروان يتشاتَمان، فجعل الحسن يكفّ الحسين، فقال مروان: أهل بيتٍ ملعونون....
قال حسين سليم أسد: إسناده صحيح. [٦٤٧]
وللحقيقة، وخوفاً من أنْ تنطبق علينا الآية الكريمة: {وَإِنَّ فَرِيقًا مِنْهُمْ لَيَكْتُمُونَ الْحَقَّ وَهُمْ يَعْلَمُونَ}.. الآية ١٤٦ من سورة البقرة، إرتأيتُ بيان هذه الحقائق:
أولاً: إنّ عكرمة (مولى إبن عباس)، الّذي (يُستشهَدُ بقولهِ،كما مَرَّ في الدرّ المأثور للسيوطي، وتفسير جامع البيان للطبري، وتفسير القرآن العظيم لإبن كثير): أنّها (يقصد آية التطهير) نَزَلَتْ في نساء النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، وكان ينادي في السوق: نَزَلَتْ في نساء النبي خاصّة!، كان كذّاباً، ومضطرب الحديث، وغير ثقة!.
[٦٤٧] مسند أبي يعلى/ الجزء ١٢/ صفحة ١٣٥. الحديث ٦٧٦٤.