الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٤٧ - فاطمة الزهراء تعصي النبي صلى الله عليه وآله وسلم، وتتبوّأُ مقعدها من النار!!
قال: مشيتُ مع محمد بن علي فقال: أشهد أنّ أبي حدثني عن أبيه عن عليٍّ رضي الله عنهم، أنّ الله عزّ وجلّ عمر نبيه صلى الله عليه (وآله) وسلم بمكة ثلاث عشرة سنة.
تعليق الذهبي في التلخيص: صحيح! [٥٤٧]
وكذلك صحّحَ له أحاديث في كتابه (سِيَر أعلام النبلاء)!. أَلَيسَ هذا دليل بُغضهِ ونصبهِ وعدائهِ لأهل بيت النبوة عليهم الصلاة والسلام؟
... أخبرنا عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر، قال: أعطى رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خيبر بشطر ما يخرج من ثمرٍ أو زرع، فكان يعطي أزواجه كل سنة مائة وسق، ثمانين وسقاً من تمر، وعشرين وسقاً من شعير، فلمّا وَلِيَ عُمَر قَسَمَ خيبر، خَيَّرَ أزواج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم أن يقطع لَهُنّ الأرض والماء، أو يضمن لَهُنّ الأوساق كل عام، فاختلفن، فمنهنّ من إختار الأرض والماء، ومنهنّ من إختار الأوساق كل عام، فكانت عائشة وحفصة مِمّن إختارتا الأرض والماء.. [٥٤٨]
أقول: يتبيّن من هذه الرواية، بأنّ النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد قسّم خيبر حال حياته الشريفة بين المسلمين، ومن ضمنهم أزواجه، وكان لكلٍّ منهنّ نصيبٌ. وبعد وفاته روحي فداه، كُنَّ يأخذنَ نصيبهنّ (إرثهُنَّ) من ذلك، فكيف يقول: (نحن معاشر الأنبياء لا نورث)؟
[٥٤٧] نفس المصدر السابق/ صفحة ٣/ كتاب الهجرة/ الحديث ٤٢٥٧/ ١.
[٥٤٨]صحيح مسلم/ كتاب المساقاة/ باب المساقاة والمعاملة بجزءٍ من الثمر والزرع. الحديث ٣٩٨٠.