الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ٣٢٨ - (الثقلين أو الخليفتين)، هل هما كتاب الله وعترة النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟أَمْ كتاب الله وسُنّتهِ؟؟
حدثنا أبو بكر محمد بن الحسين بن مصلح الفقيه بالرّي، ثنا محمد بن أيوب، ثنا يحيى بن المغيرة السعدي، ثنا جرير بن عبدالحميد، عن الحسن بن عبدالله النخعي، عن مسلم بن صبيح، عن زيد بن أرقم قال: قال رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم: إنّي تاركٌ فيكم الثقلين كتاب الله وأهل بيتي، وإنّهما لن يتفرّقا حتى يردا عليّ الحوض..
تعليق الذهبي في التلخيص: على شرط البخاري ومسلم. [٥٠٢]
ومن النصوص الأخرى، الواردة في مصادر أتباع سُنّة الصحابة، نرى بأنّ الثقل الثاني، هو (سُنّة النبيّ) صلى الله عليه وآله وسلم. ولكنّها مردودةٌ عند أتباع مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وذلك للأسباب التي ستورَدُ مع كلّ طريقٍ جاء من (مصادرهم)، وهي أربعةُ طُرُقٍ:
الطريق الأول
حدثنا أبو بكر أحمد بن إسحاق الفقيه، أنبأ العباس بن الفضل الأسفاطي، ثنا إسماعيل بن أبي أُويس، وأخبرني إسماعيل محمد بن الفضل الشعراني، ثنا جدّي، عن ثور بن زيد الديلي، عن عكرمة، عن ابن عباس: أنّ رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم خطب الناس في حجة الوداع فقال:.....إنّي قد تركتُ فيكم ما إن إعتصمتم به فلن تضلّوا أبداً: كتاب الله وسنّة نبيّه صلى الله عليه (وآله) وسلم.. [٥٠٣]
[٥٠٢] المستدرك على الصحيحين/ ج ٣/ كتاب فضائل الصحابة/ ص ١٦٠. الحديث ٤٧١١/ ٣٠٩.
[٥٠٣] المستدرك على الصحيحين/ الجزء الأول/ كتاب العلم/ صفحة ١٧١/ الحديث ٣١٨/ ٣١.