الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٠٢ - رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يتزوج بصفية بنت حُيي قبل إنتهاء عدّتها!!
في هذا الحديث وبعد أن غزا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم خيبر، جُمع السبي، جاء دِحية، فقال يانبي الله! أعطني جارية من السبي. قال: (إذهب فخذ جاريةً)، فأخذ صفية بنت حُييٍ، فجاء رجل الى النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، فقال: يانبي الله! أعطيتَ دحية صفية بنت حُيي ٍ سيدةَ قُريظة والنضير؟! لاتصلُح إلاّ لك! قال: (أُدعوهُ بِها)، فجاء بِها، فلما نظر اليها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم، قال: (خذ جاريةً من السبي غيرها)، قال: فاعتقها النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم وتزوّجها. فقال له ثابت: يا ابا حمزة! ما أصدقها؟ قال نفسها، أعتَقَها وتزوّجها، حتى اذا كان بالطريق جهّزَتْها له أُمّ سُليم، فأهدتها له من الليل، فأصبح النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم عروساً..[١٣٣]
أقول: ألا تُذكِّرك هذه الرواية بخالد بن الوليد عندما زنى بزوجة مالك بن نويرة بعد مقتله؟؟
...قال عمر: ياعدوّ الله، قتلتَ امرأً مسلماً ثمّ نَزَوتَ على امرأتهِ، لأَرجُمَنّك.. [١٣٤]
[١٣٣] صحيح البخاري/ كتاب الصلاة/ باب مايذكر في الفخذ. الحديث ٣٧١.
[١٣٤] تاريخ الإسلام للذهبي/ ج ٢/ ص ١٧.