الافصاح عن المتواري من احاديث المسانيد والسنن والصحاح - الخياط، محسن - الصفحة ١٠٤ - الصلاة عمود الدّين والنبي صلى الله عليه وآله وسلم يصلّيها جماعةً وهو جُنُب!
والآن (هداك الله)، أقطب حاجبيك الى رأسك واقرأ هذه الرواية!!
عن أبي هريرة، قال: خرج النبي صلى الله عليه (وآله) وسلم إلى الصلاة وكَبّرَ، ثُمّ أشار إليهم، فَمَكَثوا، ثم انطلقَ فاغتسلَ، وكان رأسه يقطر ماءً، فصلّى بِهم، فلمّا انصرفَ قال: إنّي خَرَجْتُ إليكم جُنُباً، وإنّي نسيتُ حتى قُمْتُ في الصلاة!!.
تعليق الشيخ الألباني: حسنٌ صحيحٌ: المشكاة (١٠٠٩)، الروض (١٠٨٨)، صحيح أبي داود (٢٢٧ - ٢٣١). [١٣٦]
أقول: لا يمكن لأيِّ إنسانٍ عاديٍّ، غير معصومٍ (كأئمةِ مساجدكم)، قد جامَعَ زوجتهُ في الليل، أو إحتلم، ويطلع عليه الفجرُ وينسى أنّهُ جُنُبٌ، فكيف بالنبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟!
إنّ واضعي مثل هذه الرواية ما وضعوها إلاّ لتبرير وجود (كبارٍ من الصحابة!) كانوا يمكثون أغلب نهارهم على جنابتهم من اللّيل!!
حدثنا عَيّاشٌ قال: حدثنا عبد الأعلى قال: حدثنا حُمَيدٌ عن بكرٍ عن أبي رافع عن أبي هريرة قال: لقِيَني رسول الله صلى الله عليه (وآله) وسلم وأنا جُنُبٌ، فأخذَ بيَدي، فمَشَيْتُ معه، حتّى قعد، فانسَلَلْتُ فأتَيْتُ الرّحلَ
[١٣٦] صحيح سنن إبن ماجة للألباني/ المجلد الأول/ ٥- كتاب إقامة الصلوات والسنّة فيها/ باب ١٣٧ ما جاء في البناء على الصلاة/ صفحة ٣٦١. الحديث ١٠١٤ -١٢٣٣.