لمحات الأصول - بروجردى، حسين - الصفحة ٣٠١ - فصل تعريف العامّ و الخاصّ
فصل تعريف العامّ و الخاصّ
قد عُرّف العامّ بتعاريف [١]، فاشكل عليها طرداً و عكساً [٢]، مع أنّ التعاريف لفظيّة- لا حقيقيّة- كما قيل [٣].
و معنى الاطّراد: أنّ المعرَّف- بالفتح- إذا جُعل موضوعاً، و حُمل عليه المعرِّف- بالكسر- يصدق عليه بنحو الإيجاب الكلّي، فإذا صدق المعرِّف- بالكسر- على كلّ ما يصدق عليه المعرَّف، يقال: إنّ التعريف مطَّردٌ و جامع؛ أمّا الاطّراد فلأجل صدقه الكذائي، و أمّا الجامعيّة فلكونه جامعاً لجميع ما يصدق عليه المعرَّف.
و معنى الانعكاس: أن تنعكس هذه القضيّة كلّية، فإذا صدق المعرَّف- بالفتح- على المعرِّف صدقاً كلّياً، يقال: إنّه منعكس و مانع؛ أمّا انعكاسه
[١] زبدة الاصول: ١٠٨- ١٠٩، المعتمد في اصول الفقه ١: ١٨٩، المستصفى من علم الاصول ٢: ٣٢.
[٢] انظر هداية المسترشدين: ٣٣٩- ٣٤١، و الفصول الغروية: ١٥٨- ١٦٠.
[٣] انظر الفصول الغرويّة: ١٤٦/ السطر ٢٧، و كفاية الاصول: ٢٥٢.