المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٨٢ - مسألة ٢١ إذا صام یوم الشکّ بنیّة شعبان، ثمّ نوی الإفطار
[مسألة ٢٠: لو صام بنیّة شعبان ثمّ أفسد صومه بریاءٍ و نحوه لم یجزئه عن رمضان]
[٢٣٧٩] مسألة ٢٠: لو صام بنیّة شعبان ثمّ أفسد صومه بریاءٍ و نحوه لم یجزئه عن رمضان و إن تبیّن له کونه منه قبل الزوال (١).
[مسألة ٢١: إذا صام یوم الشکّ بنیّة شعبان، ثمّ نوی الإفطار]
[٢٣٨٠] مسألة ٢١: إذا صام یوم الشکّ بنیّة شعبان، ثمّ نوی الإفطار، و تبین کونه من رمضان قبل الزوال قبل أن یفطر فنوی، صحّ صومه [١] (٢).
______________________________
(١) إذ بعد أن بطل الصوم بالریاء المفسد لم یبق حینئذٍ موضوع للعدول و تجدید النیّة، لاختصاص النصوص بما إذا کان الصوم صحیحاً فی نفسه، فیبدل الصحیح بصحیح آخر، دون الباطل غیر القابل للتبدیل، فإنّ الحرام لا یقع مصداقاً للواجب، فلا یشمله شیء من نصوص التجدید، و معه لا مناص من القضاء.
(٢) فإنّ النیّة الأُولی بعد تعقّبها بنیّة الإفطار بمنزلة العدم، فهو کمن لم ینو الصوم أصلًا، و قد تقدّم أنّ من ترک النیّة جهلًا أو نسیاناً یجدّدها قبل الزوال «١»، و لکنّه مبنیٌّ علی مسلکه (قدس سره) من إلحاق ذلک بالمریض و المسافر فی جواز التجدید المزبور، و قد بیّنا ضعف المبنی و بطلان القیاس، فلا دلیل علی التعدّی، فالحکم بالصحّة مشکل جدّاً، بل یمسک تأدّباً، و لا بدّ من القضاء.
و أولی بعدم الصحّة ما لو نوی الإفطار فی یومٍ من شهر رمضان عصیاناً ثمّ تاب فجدّد النیّة قبل الزوال، للإخلال بالنیّة عامداً، الموجب للبطلان کما تقدّم.
و أمّا الفرع الثالث المذکور فی المتن و هو: ما لو صام یوم الشکّ بقصد واجبٍ معیّن کنذر و نحوه، ثمّ نوی الإفطار عصیاناً، ثمّ تاب فجدّد النیّة فقد حکم
______________________________
[١] تقدّم الإشکال فیه.
______________________________
(١) فی ص ٤١.