المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١١١ - الثالث الجماع
[مسألة ٥: لا یبطل الصوم بإنفاذ الرمح أو السکّین أو نحوهما بحیث یصل إلی الجوف]
[٢٣٨٨] مسألة ٥: لا یبطل الصوم بإنفاذ الرمح أو السکّین أو نحوهما بحیث یصل إلی الجوف و إن کان متعمّداً (١).
[الثالث: الجماع]
الثالث: الجماع و إن لم ینزل للذکر و الأُنثی، قُبُلًا أو دُبُراً، صغیراً کان أو کبیراً، حیّاً أو میّتاً، واطئاً أو موطوءاً، و کذا لو کان الموطوء بهیمة [١]، بل و کذا لو کانت هی الواطیة (٢).
______________________________
و أمّا ما عدا ذلک فلا ضیر فیه، لعدم کونه من الأکل و الشرب فی شیء، کما لو صبّ دواءً فی جرحه أو شیئاً فی اذنه أو إحلیله فوصل إلی جوفه، و نحوه ما لو أنفذ رمحاً أو سکّیناً أو نحوهما بحیث وصلا إلی الجوف کما ذکره الماتن فی المسألة الآتیة، فإنّ شیئاً من ذلک لا یوجب البطلان، لخروجه عن الأکل و الشرب حسبما عرفت.
(١) کما ظهر ممّا مرّ آنفاً.
(٢) لا إشکال کما لا خلاف بین المسلمین فی مفطریّة الجماع فی الجملة و إن لم ینزل، بل لعلّه من الضروریّات، و قد نطق به الکتاب العزیز، قال تعالی أُحِلَّ لَکُمْ لَیْلَةَ الصِّیٰامِ الرَّفَثُ إِلیٰ نِسٰائِکُمْ «١»، و استفاضت به النصوص، التی منها الصحیحة المتقدّمة «٢» التی رواها المشایخ: «لا یضرّ الصائم ما صنع إذا اجتنب ثلاث خصال» و عدّ منها النساء.
______________________________
[١] البطلان فیه و فیما بعده مبنی علی تحقّق الجنابة بهما، و الاعتبار فی الجمیع إنّما هو بتحقّقها.
______________________________
(١) البقرة ٢: ١٨٧.
(٢) فی ص ٩٥.