المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٣٠٢ - فصل فیما یکره للصّائم
[فصل فیما یکره للصّائم]
فصل فیما یکره للصّائم یکره للصائم أُمور:
أحدها: مباشرة النساء لمساً و تقبیلًا و ملاعبةً، خصوصاً لمن تتحرّک شهوته بذلک، بشرط أن لا یقصد الإنزال و لا کان من عادته (١)، و إلّا حرم إذا کان فی الصوم الواجب المعیّن.
الثانی: الاکتحال بما فیه صَبر أو مسک أو نحوهما ممّا یصل طعمه أو رائحته إلی الحلق، و کذا ذرّ مثل ذلک فی العین.
الثالث: دخول الحمّام إذا خشی منه الضعف.
______________________________
(١) أمّا مع قصد الإنزال فلا ینبغی الإشکال فی البطلان، لمنافاة القصد إلی المفطر مع نیّة الصوم کما هو ظاهر.
و أمّا مع فرض العادة فالظاهر أنّ الأمر کذلک و إن احتمل عدم خروج المنی، لأنّ جریان العادة یوجب الاطمئنان بالخروج، فهو قاصد لفعلٍ یترتّب علیه خروج المنی و إن لم یتعلّق القصد به ابتداءً.
و هذا نظیر ما ذکروه فی القتل العمدی من أنّه لو قصد القتل أو قصد فعلًا یترتّب علیه القتل فهو قتل عمدی، لا أنّه شبه العمد و غیره خطأ.
________________________________________