المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٢٤٠ - مسألة ٦٦ لا یجوز إجناب نفسه فی شهر رمضان إذا ضاق الوقت عن الاغتسال أو التیمّم
[مسألة ٦٥: لا یشترط فی صحّة الصوم الغسل لمسّ المیّت، کما لا یضرّ مسّه فی أثناء النهار]
[٢٤٤٨] مسألة ٦٥: لا یشترط فی صحّة الصوم الغسل لمسّ المیّت (١)، کما لا یضرّ مسّه فی أثناء النهار.
[مسألة ٦٦: لا یجوز إجناب نفسه فی شهر رمضان إذا ضاق الوقت عن الاغتسال أو التیمّم]
[٢٤٤٩] مسألة ٦٦: لا یجوز إجناب نفسه فی شهر رمضان (٢) إذا ضاق الوقت عن الاغتسال أو التیمّم، بل إذا لم یسع للاغتسال [١] و لکن وسع للتیمّم. و لو ظنّ سعة الوقت فتبیّن ضیقه: فإن کان بعد الفحص صحّ صومه، و إن کان مع ترک الفحص فعلیه القضاء (٣) علی الأحوط.
______________________________
بالضرورة، و لأجله یکون الاشتراط المزبور ساقطاً عنه.
(١) فإنّ المسّ المزبور و إن کان موجباً للحدث الأکبر و لأجله یجب الغسل عنه للصلاة، إلّا أنّه لا دلیل علی قادحیّة کل حدث أکبر فی الصوم، و إنّما الوارد فی النصّ خصوص حدث الجنابة و الحیض و النفاس کما تقدّم، و مقتضی عموم حصر المفطر أن لا یکون تعمّد البقاء علیه إلی الفجر قادحاً فی الصحّة مضافاً إلی أصالة البراءة. و منه یظهر عدم قادحیّة مسّه أثناء النهار.
(٢) کما مرّ الکلام حول ذلک مستقصًی فلا نعید «١».
(٣) لموثّقة سماعة بن مهران، قال: سألته عن رجل أکل أو شرب بعد ما طلع الفجر فی شهر رمضان «قال: إن کان قام فنظر فلم یر الفجر فأکل ثمّ عاد فرأی الفجر فلیتمّ صومه و لا إعادة علیه، و إن کان قام فأکل و شرب ثمّ نظر إلی الفجر فرأی أنّه قد طلع الفجر فلیتمّ صومه و یقضی یوماً آخر، لأنّه بدأ بالأکل قبل النظر فعلیه الإعادة» «٢».
______________________________
[١] تقدّم الکلام فیه [فی الأمر الثامن من المفطرات].
______________________________
(١) فی ص ١٢١ ١٢٣.
(٢) الوسائل ١٠: ١١٥/ أبواب ما یمسک عنه الصائم ب ٤٤ ح ٣.