المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٤١٣ - الثانی إذا أبطل صومه بالإخلال بالنیّة مع عدم الإتیان بشیء من المفطرات
[فصل فی موارد وجوب القضاء دون الکفّارة]
فصل فی موارد وجوب القضاء دون الکفّارة یجب القضاء دون الکفّارة فی موارد:
[أحدها: ما مرّ من النوم الثانی]
أحدها: ما مرّ من النوم الثانی [١] (١)، بل الثالث، و إن کان الأحوط فیهما الکفّارة أیضاً خصوصاً الثالث.
[الثانی: إذا أبطل صومه بالإخلال بالنیّة مع عدم الإتیان بشیء من المفطرات]
الثانی: إذا أبطل صومه بالإخلال بالنیّة مع عدم الإتیان بشیء من المفطرات (٢)، أو بالریاء، أو بنیّة القطع، أو القاطع کذلک.
______________________________
(١) کما تقدّم الکلام حوله مستقصًی «١».
(٢) فإنّ الصوم و الإفطار متقابلان و من الضدین اللذین لا ثالث لهما کما تقدّم، لأنّ المکلّف إمّا أن یرتکب شیئاً ممّا اعتُبِر الإمساک عنه، أو لا، و الأول مفطر و الثانی صائم، و حیث إنّ المفروض عدم الارتکاب فلیس بمفطر فلا تجب الکفّارة، بل هو صائم غایة الأمر أنّ الصوم قد یکون صحیحاً و أُخری باطلًا لأجل الإخلال بما اعتُبِر فیه من النیّة، کما لو ینو الصوم أصلًا، أو نواه و لکن لا لداعٍ قربی بل لغایة اخری، إمّا مباح کإصلاح مزاجه و معالجة نفسه بالإمساک، أو محرّم کالریاء، ففی جمیع ذلک یفسد الصوم، إمّا لفقد النیّة، أو لفقد القربة،
______________________________
[١] و قد تقدّم التفصیل فیه [فی المسألة ٢٤٣٩].
______________________________
(١) فی ص ٢٢٦ ٢٣٠.