المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ٧٩ - مسألة ١٨ لو أصبح یوم الشک بنیّة الإفطار، ثمّ بان له أنّه من الشهر
[مسألة ١٨: لو أصبح یوم الشک بنیّة الإفطار، ثمّ بان له أنّه من الشهر]
[٢٣٧٧] مسألة ١٨: لو أصبح یوم الشک بنیّة الإفطار، ثمّ بان له أنّه من الشهر (١): فإن تناول المفطر وجب علیه القضاء و أمسک بقیّة النهار وجوباً تأدّباً، و کذا لو لم یتناوله و لکن کان بعد الزوال. و إن کان قبل الزوال و لم یتناول المفطر جدّد النیة و أجزأ عنه [١].
______________________________
(١) قد یُفرَض ذلک مع تناول المفطر، و أُخری بدونه. و علی الثانی: فقد یکون قبل الزوال، و أُخری بعده.
أمّا فی صورة عدم التناول: فقد تقدّم من الماتن جواز تجدید النیّة فیما إذا کان الانکشاف قبل الزوال، و الاجتزاء به عن رمضان إلحاقاً له بالمریض و المسافر الذی یقدم أهله قبل الزوال.
و عرفت أنّ هذا الحکم و إن کان هو المعروف بینهم إلّا أنّه لا دلیل علیه بحیث یُجتزأ بنیّة الإمساک بقیّة النهار عن الإمساک من طلوع الفجر المتقوّم به الصوم لیکون الصوم الناقص بدلًا عن الکامل، فإنّ هذا علی خلاف القاعدة، یقتصر فیه علی مورد قیام الدلیل، و هو خاصّ بالمریض و المسافر دون غیرهما و إن لم یتناول المفطر، فلا وجه للتعدّی عنهما بوجه.
و أمّا فی صورة التناول: فلا إشکال فی البطلان، لأنّه قد أحدث شیئاً و أفطر، و لا معنی للصوم فی جزء من الیوم، فإنّه متقوّم شرعاً بالإمساک من الفجر، و لم یتحقّق حسب الفرض، فلا مناص من القضاء.
و هل یجب علیه الإمساک إلی الغروب تأدّباً کما ذکره فی المتن؟
______________________________
[١] فیه إشکال کما مرّ.