المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٧٠ - مسألة ٣٣ لا بأس بإفاضة الماء علی رأسه
[مسألة ٣٢: لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه إلی منافذ رأسه]
[٢٤١٥] مسألة ٣٢: لو ارتمس فی الماء بتمام بدنه إلی منافذ رأسه و کان ما فوق المنافذ من رأسه خارجاً عن الماء کلّاً أو بعضاً، لم یبطل صومه علی الأقوی، و إن کان الأحوط البطلان برمس خصوص المنافذ کما مرّ (١).
[مسألة ٣٣: لا بأس بإفاضة الماء علی رأسه]
[٢٤١٦] مسألة ٣٣: لا بأس بإفاضة الماء علی رأسه (٢) و إن اشتمل علی جمیعه ما لم یصدق الرمس فی الماء.
نعم، لو أدخل رأسه أو تمام بدنه فی النهر المنصبّ من عالٍ إلی السافل و لو علی وجه التسنیم، فالظاهر البطلان، لصدق الرمس. و کذا فی المیزاب إذا کان کبیراً و کان الماء کثیراً کالنهر مثلًا.
______________________________
و قد عرفت أنّ علل الأحکام غیر مکشوفة لدینا، فلا مجال لأن یقال بأن المناط تأثّر البشرة بالماء، و لا تتأثّر فی الفرض الأوّل أیضاً کالثانی.
(١) ظهر حکم المسألة ممّا مرّ.
(٢) إذ مضافاً إلی عدم صدق الارتماس الذی هو المناط فی الإبطال، قد دلّ الدلیل علی جوازه بالخصوص، و هی صحیحة ابن مسلم: «قال (علیه السلام): الصائم یستنقع فی الماء و یصبّ علی رأسه» إلخ «١».
نعم، لو صدق الرمس فی موردٍ، سواء أ کان الماء واقفاً أم جاریاً، بنحو التسنیم أو التسریح، کان الغمس من الأعلی أو الأسفل أو الأطراف، فلو کان ماءٌ غزیر جاریاً من سطح جبل و إن کان نزوله علی وجه التسنیم فوقف تحته علی نحوٍ صدق الرمس علیه بطل صومه، و کذا لو کانت هناک خزانة ماء لها ثقب من أحد الأطراف أو من تحتها فأدخل رأسه فیها فسد صومه، و المناط
______________________________
(١) الوسائل ١٠: ٣٦/ أبواب ما یمسک عنه الصائم ب ٣ ح ٢.