المستند في شرح العروة الوثقى -ط موسسة احياء آثار - الخوئي، السيد أبوالقاسم - الشيخ مرتضى البروجردي - الصفحة ١٥٠ - السادس إیصال الغبار الغلیظ
[مسألة ٢٧: إذا قصد الکذب فبان صدقاً دخل فی عنوان قصد المفطر بشرط العلم بکونه مفطراً]
[٢٤١٠] مسألة ٢٧: إذا قصد الکذب فبان صدقاً دخل فی عنوان قصد المفطر (١) بشرط العلم بکونه مفطراً.
[مسألة ٢٨: إذا قصد الصدق فبان کذباً لم یضرّ]
[٢٤١١] مسألة ٢٨: إذا قصد الصدق فبان کذباً لم یضرّ کما أُشیر إلیه (٢).
[مسألة ٢٩: إذا أخبر بالکذب هزلًا بأن لم یقصد المعنی أصلًا لم یبطل صومه]
[٢٤١٢] مسألة ٢٩: إذا أخبر بالکذب هزلًا بأن لم یقصد المعنی أصلًا لم یبطل صومه (٣).
[السادس: إیصال الغبار الغلیظ]
السادس: إیصال الغبار الغلیظ [١] إلی حلقة (٤)، بل و غیر الغلیظ علی
______________________________
(١) فیبطل صومه من أجل نیّة المفطر، لکن بشرط العلم بکونه مفطراً کما ذکره فی المتن، لاعتبار تعلّق القصد بالمفطر بوصفه العنوانی لیتنافی مع قصد الصوم، و لا یکفی مجرّد القصد إلی ذات المفطر کما سیجیء توضیحه فی محلّه إن شاء اللّٰه تعالی «١».
(٢) أی فی ذیل المسألة السادسة و العشرین من اعتبار العمد و عدم البطلان بالسهو أو الجهل المرکّب، فلاحظ.
(٣) لتقوّم الخبر بقصد الحکایة عن الواقع المفقود فی المقام، فلا موضوع للکذب بتاتاً کما هو ظاهر.
(٤) اختلفت الأنظار فی مفطریّة الغبار:
فعن جماعة منهم: صاحب الوسائل «٢» أنّه موجب للإفطار و یترتّب
______________________________
[١] علی الأحوط و کذا فی البخار و الدخان.
______________________________
(١) فی ص ٢٦٥.
(٢) لاحظ الوسائل ١٠: ٧٠/ أبواب ما یمسک عنه الصائم ب ٢٢.