ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٧١٨
[٤٢٥٤] المؤمن يرى يقينه في عمله - الإمام علي (عليه السلام): إن المؤمن يرى يقينه في عمله، وإن المنافق يرى شكه في عمله (١). - عنه (عليه السلام): التارك للعمل غير موقن بالثواب عليه (٢). - عنه (عليه السلام): من تيقن أن الله سبحانه يراه وهو يعمل بمعاصيه فقد جعله أهون الناظرين (٣). - عنه (عليه السلام): لاتجعلوا يقينكم شكا، ولا علمكم جهلا (٤). - عنه (عليه السلام): بذل الموجود زينة اليقين (٥). (انظر) النور: باب ٣٩٦٠، العلم: باب ٢٨٨١ وباب ٢٨٨٨. [٤٢٥٥] ما يفسد اليقين - الإمام علي (عليه السلام): يفسد اليقين الشك وغلبة الهوى (٦). - عنه (عليه السلام): من كثر حرصه قل يقينه (٧). - عنه (عليه السلام): طاعة الحرص تفسد اليقين (٨). - عنه (عليه السلام): الحرص يفسد الإيقان (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): حرم الحريص خصلتين (١ - ٢) غرر الحكم: ٣٥٥١، ١٥٤٥. (٣) البحار: ٧٨ / ٩٢ / ٩٨. (٤) غررالحكم: ١٠٣٣٦. (٥) البحار: ٧٧ / ١٣١ / ٤١. (٦ - ٩) غررالحكم: ١١٠١١، ٧٩٩٦، ٥٩٨٦، ٧٢٤.ولزمته خصلتان: حرم القناعة فافتقد الراحة، وحرم الرضا فافتقد اليقين (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): سبب فساد اليقين الطمع (١١). - عنه (عليه السلام): الجدل في الدين يفسد اليقين (١٢). - عنه (عليه السلام): حب المال يوهن الدين ويفسد اليقين (١٣). - عنه (عليه السلام): خلطة أبناء الدنيا تشين الدين، وتضعف اليقين (١٤). - عنه (عليه السلام): من لم يوقن بالجزاء أفسد الشك يقينه (١٥). (انظر) الطمع: باب ٢٤٢٠، الإيمان: باب ٢٨٤ - ٢٨٦. [٤٢٥٦] ضعف اليقين - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما أخاف على امتي إلا ضعف اليقين (١٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): إنما أتخوف على امتي ضعف اليقين (١٧). - الإمام علي (عليه السلام): بخس مروته من ضعف يقينه (١٨). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن من ضعف اليقين أن ترضي الناس بسخط الله تعالى، وأن تحمدهم على رزق الله تعالى، وأن تذمهم على ما لم يؤتك الله (١٩). (١٠) البحار: ٧٣ / ١٦١ / ٦. (١١ - ١٥) غررالحكم: ٥٥١٣، ١١٧٧، ٤٨٧٦، ٥٠٧٢، ٨٩٦١. (١٦ - ١٧) كنز العمال: ٧٣٣٢، ٧٣٤١. (١٨) تحف العقول: ٢٠١. (١٩) البحار: ٧٧ / ١٨٥ / ٣٠.