ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٤٦
* (سواء عليهم أستغفرت لهم أم لم تستغفر لهم لن يغفر الله لهم إن الله لايهدي القوم الفاسقين) * [١]. * (وقال رجل مؤمن من آل فرعون يكتم إيمانه أتقتلون رجلا أن يقول ربي الله وقد جاءكم بالبينات من ربكم وإن يك كاذبا فعليه كذبه وإن يك صادقا يصبكم بعض الذي يعدكم إن الله لايهدي من هو مسرف كذاب) * [٢]. * (ألا لله الدين الخالص والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى إن الله يحكم بينهم في ما هم فيه يختلفون إن الله لايهدي من هو كاذب كفار) * [٣]. - الإمام علي (عليه السلام): كيف يستطيع الهدى من يغلبه الهوى ؟ ! [٤]. - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى معاوية -: أما بعد فقد أتتني منك موعظة موصلة... وكتاب امرئ ليس له بصر يهديه، ولا قائد يرشده، قد دعاه الهوى فأجابه، وقاده الضلال فاتبعه [٥]. - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى سهل بن حنيف، وهو عامله على المدينة، في قوم من أهلها لحقوا بمعاوية -: فكفى لهم غيا، ولك منهم شافيا، فرارهم من الهدى والحق، وإيضاعهم [٦] إلى العمى والجهل [٧]. - عنه (عليه السلام) - في صفات الفساق -: وآخر قد تسمى عالما وليس به، فاقتبس جهائل من
[١] المنافقون: ٦.
[٢] غافر: ٢٨.
[٣] الزمر: ٣.
[٤] غرر الحكم: ٧٠٠١.
[٥] نهج البلاغة: الكتاب ٧.
[٦] الإيضاع: الإسراع.
[٧] نهج البلاغة: الكتاب ٧٠.جهال، وأضاليل من ضلال... فالصورة صورة إنسان، والقلب قلب حيوان، لايعرف باب الهدى فيتبعه، ولا باب العمى فيصد عنه، وذلك ميت الأحياء
[٨]. (انظر) الخالق: باب ١٠٩٧. الذنب: باب ١٣٧٨. القلب: باب ٣٣٩٥ - ٣٤٠٤. [٤٠٠٤] من يضلهم الله الكتاب * (يثبت الله الذين آمنوا بالقول الثابت في الحياة الدنيا وفي الاخرة ويضل الله الظالمين ويفعل الله ما يشاء) *
[٩]. * (قالوا ضلوا عنا بل لم نكن ندعوا من قبل شيئا كذلك يضل الله الكافرين) *
[١٠]. * (ولقد جاءكم يوسف من قبل بالبينات فمازلتم في شك مما جاءكم به حتى إذا هلك قلتم لن يبعث الله من بعده رسولا كذلك يضل الله من هو مسرف مرتاب) *
[١١]. * (إن الله لايستحيي أن يضرب مثلا ما بعوضة فما فوقها فأما الذين آمنوا فيعلمون أنه الحق من ربهم وأما الذين كفروا فيقولون ماذا أراد الله بهذا مثلا يضل به كثيرا ويهدي به كثيرا وما يضل به إلا الفاسقين) *
[١٢]. - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد سئل عن قوله تعالى: * (من يهد الله فهو المهتد ومن يضلل فلن
[٨] نهج البلاغة: الخطبة ٨٧.
[٩] إبراهيم: ٢٧. (١٠ - ١١) غافر: ٧٤، ٣٤.
[١٢] البقرة: ٢٦.