ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥٢
[٤٠٠٨] النهي عن هدية المشرك - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إنا لانقبل هدية مشرك [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنا لانقبل زبد [٢] المشركين (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): إني أكره زبد المشركين (٤). - الإمام علي (عليه السلام): إن رسول الله (صلى الله عليه وآله) نهى عن زبد المشركين، يريد هدايا أهل الحرب (٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما جاء إليه ملاعب الأسنة بهدية، فعرض عليه النبي الإسلام فأبى أن يسلم -: فإني لا أقبل هدية مشرك (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لعياض بن حمار المجاشعي لما أهدى إليه هدية -: أسلمت ؟ قال: لا، قال: فإني نهيت عن زبد المشركين (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لرجل أهدى له فرسا قبل أن يسلم -: إني أكره زبد المشركين (٨). - الإمام الصادق (عليه السلام):... كان عياض رجلا عظيم الخطر وكان قاضيا لأهل عكاظ في الجاهلية، فكان عياض إذا دخل مكة ألقى عنه ثياب الذنوب والرجاسة، وأخذ ثياب رسول الله (صلى الله عليه وآله) لطهرها، فلبسها وطاف بالبيت ثم يردها عليه إذا فرغ من طوافه.
[١] كنز العمال: (١٤٤٧٥، ١٤٤٧٩).
[٢] الزبد بسكون الباء: الرفد والعطاء. (٣ - ٤) كنز العمال: ١٥١٠٤، ١٥١٠٥. (٥) مستدرك الوسائل: ١٣ / ٢٠٨ / ١٥١٢٨. (٦ - ٨) كنز العمال: ١٤٤٨٥، ١٤٤٨٦، ١٤٤٨٧.فلما أن ظهر رسول الله (صلى الله عليه وآله) أتاه عياض بهدية فأبى رسول الله (صلى الله عليه وآله) أن يقبلها، وقال: يا عياض ! لو أسلمت لقبلت هديتك، إن الله عزوجل أبى لي زبد المشركين، ثم إن عياضا بعد ذلك أسلم وحسن إسلامه فأهدى إلى رسول الله (صلى الله عليه وآله) هدية فقبلها منه (٩). - عنه (عليه السلام) - لما سأله إبراهيم الكرخي عن الرجل تكون له الضيعة الكبيرة، فإذا كان يوم المهرجان أو النيروز أهدوا إليه الشئ ليس هو عليهم يتقربون بذلك إليه -: أليس هم مصلين ؟ قلت: بلى، قال: فليقبل هديتهم وليكافهم، فإن رسول الله (صلى الله عليه وآله) قال: لو اهدي إلي كراع لقبلت وكان ذلك من الدين، ولو أن كافرا أو منافقا أهدى إلي وسقا ما قبلت وكان ذلك من الدين، أبى الله عزوجل لي زبد المشركين والمنافقين وطعامهم (١٠). - حكيم بن حزام: خرجت إلى اليمن فابتعت حلة ذي يزن، فأهديتها إلى النبي (صلى الله عليه وآله) في المدة التي كانت بينه وبين قريش، فقال: لا أقبل هدية مشرك فردها، فبعتها فاشتراها فلبسها... (١١). [٤٠٠٩] الحث على قبول الهدية - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لو اهدي إلي كراع (١٢) (٩ - ١٠) الكافي: ٥ / ١٤٢ / ٣ وص ١٤١ / ٢. (١١) كنز العمال: ١٤٤٧٣. (١٢) الكراع: هو مادون الركبة من ساق البقر والغنم. وقيل: كراع الغميم وهو اسم موضع بين مكة والمدينة على ثلاثة أميال من غسفان، والأول مبالغة في القلة والثاني في البعد. كما في هامش الكافي.