ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦٢
والتقوى قلبه (١). - عنه (عليه السلام): لا مريح كالموت (٢). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الموت غنيمة (٣). - الإمام علي (عليه السلام): في الموت راحة السعداء (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الموت كفارة لكل مسلم (٥). [٣٧٢٥] موت الكافر الكتاب * (الذين تتوفاهم الملائكة ظالمي أنفسهم فألقوا السلم ما كنا نعمل من سوء بلى إن الله عليم بما كنتم تعملون) * (٦). * (فكيف إذا توفتهم الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم) * (٧). (انظر) النساء: ٩٧، الأنفال: ٧، ق: ٢٩. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): وإن كان لأوليائنا معاديا، ولأعدائنا مواليا، ولأضدادنا بألقابنا ملقبا، فإذا جاءه ملك الموت لنزع روحه مثل الله عز وجل لذلك الفاجر سادته الذين اتخذهم أربابا من دون الله، عليهم من أنواع العذاب مايكاد نظره إليهم يهلكه، ولايزال يصل إليه من حر عذابهم ما لا طاقة له به. فيقول له ملك الموت: يا أيها (١ - ٢) غرر الحكم: ٩٦٣٨، ١٠٤٩٧. (٣) كنز العمال: ٤٤١٤٤. (٤) غرر الحكم: ٦٥٠٢. (٥) كنز العمال: ٤٢١٢٢. (٦) النحل: ٢٨. (٧) محمد (صلى الله عليه وآله): ٢٧.الفاجر الكافر تركت أولياء الله إلى أعدائه، فاليوم لا يغنون عنك شيئا، ولاتجد إلى مناص سبيلا، فيرد عليه من العذاب مالو قسم أدناه على أهل الدنيا لأهلكهم (٨). - الإمام علي (عليه السلام): إن في الموت لراحة لمن كان عبد شهوته وأسير أهويته، لأنه كلما طالت حياته كثرت سيئاته وعظمت على نفسه جناياته (٩). (انظر) باب: ٣٧٢٢، ٣٧٣٥. [٣٧٢٦] ملك الموت الكتاب * (وهو القاهر فوق عباده ويرسل عليكم حفظة حتى إذا جاء أحدكم الموت توفته رسلنا وهم لا يفرطون) * (١٠). * (الله يتوفى الانفس حين موتها والتي لم تمت في منامها فيمسك التي قضى عليها الموت ويرسل الاخرى إلى أجل مسمى إن في ذلك لايات لقوم يتفكرون) * (١١). * (قل يتوفاكم ملك الموت الذي وكل بكم ثم إلى ربكم ترجعون) * (١٢). (انظر) الأعراف: ٣٧، يونس: ١٠٤، النحل: ٢٨، ٣٢. - الإمام علي (عليه السلام) - للزنديق الذي ادعى التناقض في القرآن -: * (الله يتوفى الأنفس حين موتها) * وقوله: * (يتوفاكم ملك الموت) * و * (توفته رسلنا) * (٨) البحار: ٦ / ١٧٥ / ١. (٩) غرر الحكم: ٣٥٩٣. (١٠) الأنعام: ٦١. (١١) الزمر: ٤٢. (١٢) السجدة: ١١. (*)