ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٧٨٤
[٣٥٧٣] اللعن - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لعن المؤمن كقتله (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): إني لم ابعث لعانا، وإنما بعثت رحمة (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا ينبغي للمؤمن أن يكون لعانا (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يكون المؤمن لعانا (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا ينبغي لصديق أن يكون لعانا (٥). - عنه (صلى الله عليه وآله): لا يكون اللعانون شفعاء ولا شهداء يوم القيامة (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن استطعت ألا تلعن شيئا فافعل (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما لعن رجل ناقته وهو يسير معها -: أخرها عنا فقد استجيب لك (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): من هذا اللاعن بعيره ؟ انزل عنه فلا تصحبنا بملعون، لا تدعوا على أنفسكم، ولا تدعوا على أولادكم، ولا تدعوا على أموالكم (٩). (١ - ٩) كنز العمال: (٨١٨٢ - ٨١٨٣)، ٨١٧٦، ٨١٨٥، ٨١٧٨، ٨١٨٠، ٨١٧٢، ٨١٧٩، ٨١٩٥، ٨١٧٢.- عنه (صلى الله عليه وآله): إن امرأة لعنت ناقة لها، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): خذوا متاعكم عنها، فأرسلوها فإنها ملعونة (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا خرجت اللعنة من في صاحبها نظرت، فإن وجدت مسلكا في الذي وجهت إليه، وإلا عادت إلى الذي خرجت منه (١١). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن اللعنة إذا خرجت من صاحبها ترددت بينه وبين الذي يلعن، فإن وجدت مساغا وإلا عادت إلى صاحبها وكان أحق بها، فاحذروا أن تلعنوا مؤمنا فيحل بكم (١٢). - روي أن نعيمان الأنصاري كان يؤتي به رسول الله (صلى الله عليه وآله) في كل قليل فيحده في معصية يرتكبها، إلى أن أتي به يوما فحده، فلعنه رجل وقال: ما أكثر ما يؤتي به رسول الله ؟ ! فقال (عليه السلام): لا تلعنه، فإنه يحب الله ورسوله (١٣). (انظر) الحد: باب ٧٤٥. [٣٥٧٤] الملعونون الكتاب * (ومن أظلم ممن افترى على الله كذبا أولئك يعرضون على ربهم ويقول الأشهاد هؤلاء الذين كذبوا على ربهم ألا لعنة الله على الظالمين) * (١٤). (١٠ - ١١) كنز العمال: ٨١٩٦، ٨١٦٩. (١٢) البحار: ٧٢ / ٢٠٨ / ١. (١٣) المحجة البيضاء: ٨ / ٧٠، أخرجه البخاري: ٨ / ١٩٧، وكان اسم الرجل عبد الله وكان يلقب حمارا. (كما في هامش المصدر). (١٤) هود: ١٨.