ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٧١
وإياكم ممن لا تبطره نعمة، ولا تقصر [تقتصروا] به عن طاعة ربه غاية، ولا تحل به بعد الموت ندامة ولا كآبة [١]. (انظر) الغضب: باب ٣٠٧٢. [٣٨٦٤] ندامة القيامة * (ولو أن لكل نفس ظلمت ما في الارض لافتدت به وأسروا الندامة لما رأوا العذاب وقضي بينهم بالقسط وهم لا يظلمون) * [٢]. (انظر) سبأ: ٣٣. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يابن مسعود ! أكثر من الصالحات والبر، فإن المحسن والمسئ يندمان، يقول المحسن: يا ليتني ازددت من الحسنات، ويقول المسئ: قصرت، وتصديق ذلك قوله تعالى: * (ولا أقسم بالنفس اللوامة) * [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما من أحد يموت إلا ندم، إن كان محسنا ندم أن لا يكون ازداد، وإن كان مسيئا ندم أن لا يكون نزع [٤]. - عنه (صلى الله عليه وآله): شر الندامة ندامة يوم القيامة [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): عند معاينة أهوال القيامة تكثر من المفرطين الندامة [٦].
[١] نهج البلاغة: الخطبة ٦٤.
[٢] يونس: ٥٤.
[٣] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٥٣ / ٢٦٦٠.
[٤] كنز العمال: ٤٢٧١٦.
[٥] أمالي الصدوق: ٣٩٥.
[٦] غرر الحكم: ٦٢٢٠.