ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٣٠
والشرف المال، والكرم التقوى [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كرم الدنيا الغنى، وكرم الآخرة التقوى (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): شرف الدنيا الغنى، وشرف الآخرة التقوى (٣). - الإمام علي (عليه السلام): التقوى ظاهره شرف الدنيا، وباطنه شرف الآخرة (٤). - عنه (عليه السلام): لا كرم أعز من التقوى (٥). - عنه (عليه السلام): مفتاح الكرم التقوى (٦). - عنه (عليه السلام): فمن أخذ بالتقوى... هطلت عليه الكرامة بعد قحوطها، وتحدبت عليه الرحمة بعد نفورها، وتفجرت عليه النعم بعد نضوبها، ووبلت عليه البركة بعد إرذاذها (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما نقل الله عزوجل عبدا من ذل المعاصي إلى عز التقوى إلا أغناه من غير مال، وأعزه من غير عشيرة، وآنسه من غير بشر (٨). - الإمام علي (عليه السلام): لاتضعوا من رفعته التقوى، ولا ترفعوا من رفعته الدنيا (٩). (انظر) الإيمان: باب ٢٩٨، المعرفة
[١]: باب ٢٥٨٤، الفضيلة: باب ٣٢١٧، الكرم: باب ٣٤٨٠، الفخر: باب ٣١٧٤، الناس: باب ٣٩٦٦. [١] معاني الأخبار: ٤٠٥ / ٧٦. (٢ - ٣) كنز العمال: ٥٦٤٩، ٥٦٥٠. (٤) غرر الحكم: ١٩٩٠. (٥ - ٦) البحار: ٧٠ / ٢٨٨ / ١٦ و ٧٨ / ٩ / ٦٥. (٧) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨. (٨) البحار: ٧٠ / ٢٨٢ / ١. (٩) نهج البلاغة: الخطبة ١٩١.[٤١٦٤] التقوى دواء القلوب - الإمام علي (عليه السلام): إن تقوى الله دواء داء قلوبكم، وبصر عمى أفئدتكم، وشفاء مرض أجسادكم، وصلاح فساد صدوركم، وطهور دنس أنفسكم، وجلاء عشا أبصاركم، وأمن فزع جأشكم، وضياء سواد ظلمتكم (١٠). - عنه (عليه السلام): داووا بالتقوى الأسقام، وبادروا بها الحمام (١١). - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله... أيقظوا بها نومكم، واقطعوا بها يومكم، وأشعروها قلوبكم، وارحضوا بها ذنوبكم، وداووا بها الأسقام، وبادروا بها الحمام (١٢). (انظر) القلب: ٣٤٠٥، القرآن: باب ٣٢٩٥، الدواء: باب ١٢٩٠. [٤١٦٥] التقوى العروة الوثقى - الإمام علي (عليه السلام): التقوى آكد سبب بينك وبين الله إن أخذت به، وجنة من عذاب أليم (١٣). - عنه (عليه السلام): إن لتقوى الله حبلا وثيقا عروته، ومعقلا منيعا ذروته (١٤). - عنه (عليه السلام): اعتصموا بتقوى الله، فإن لها (١٠) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨. (١١) غرر الحكم: ٥١٥٤. (١٢) نهج البلاغة: الخطبة ١٩١. (١٣ - ١٤) غرر الحكم: ٢٠٧٩، ٣٦١٩.