ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٠٦
جعلها في كنوز رحمته، وفي رياض جنة، وفي ظل عرشه، وإن كان أجلها متأخرا بعث بها مع أمنته من الملائكة ليردوها إلى الجسد الذي خرجت منه لتسكن فيه [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: يا علي ! إن أرواح شيعتك لتصعد إلى السماء في رقادهم ووفاتهم، فتنظر الملائكة إليها كما ينظر الناس إلى الهلال، شوقا إليهم ولما يرون من منزلتهم عندالله عزوجل (٢). (انظر) الروح: باب ١٥٦٥. [٣٩٧٨] آداب النوم ١ - النظافة: - رسول الله (صلى الله عليه وآله): لا يبيتن أحدكم ويده غمرة، فإن فعل فأصابه لمم للشيطان فلا يلومن إلا نفسه (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): اغسلوا صبيانكم من الغمر، فإن الشيطان يشم الغمر فيفزع الصبي في رقاده، ويتأذى بها الكاتبان (٤). (انظر) عنوان: ٥١٦ " النظافة ". ٢ - الطهارة: - الإمام الصادق (عليه السلام): من تطهر ثم أوى إلى فراشه بات وفراشه كمسجده (٥).
[١] الكافي: ٨ / ٢١٣ / ٢٥٩. (٢ - ٣) أمالي الصدوق: ٤٥٢ / ٢ و ٣٤٥ / ١. (٤) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٦٩ / ٣٢٠. (٥) ثواب الأعمال: ٣٥ / ١.- رسول الله (صلى الله عليه وآله): من نام على الوضوء إن أدركه الموت في ليله فهو عندالله شهيد (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): من تطهر ثم أوى إلى فراشه، بات وفراشه كمسجده، فإن ذكر أنه على غير وضوء فليتيمم من دثاره كائنا ماكان، فإن فعل ذلك لم يزل في الصلاة وذكر الله عزوجل (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لأصحابه -: أيكم يصوم الدهر ؟ فقال سلمان - رحمة الله عليه -: أنا يا رسول الله، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): فأيكم يحيي الليل ؟ قال سلمان: أنا يا رسول الله (صلى الله عليه وآله)، قال: فأيكم يختم القرآن في كل يوم ؟ فقال سلمان: أنا يا رسول الله، فغضب بعض أصحابه فقال: يا رسول الله ! إن سلمان رجل من الفرس يريد أن يفتخر علينا، قلت: أيكم يصوم الدهر ؟ قال: أنا، وهو أكثر أيامه يأكل، وقلت: أيكم يحيي الليل ؟ فقال: أنا، وهو أكثر ليله نائم، وقلت: أيكم يختم القرآن في كل يوم ؟ فقال: أنا، وهو أكثر أيامه صامت. فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله): مه يا فلان أنى لك بمثل لقمان الحكيم، سله فإنه ينبئك، فقال الرجل لسلمان: يا عبد الله أليس زعمت أنك تصوم الدهر ؟ فقال: نعم، فقال: رأيتك في أكثر نهارك تأكل ؟ فقال: ليس حيث تذهب، إني أصوم الثلاثة في الشهر. وقال الله عزوجل: * (من جاء بالحسنة فله عشر أمثالها) * وأصل شعبان بشهر رمضان فذلك صوم الدهر، فقال: أليس زعمت أنك تحيي الليل ؟ فقال: نعم، فقال: إنك أكثر ليلك نائم (٦ - ٧) البحار: ٧٦ / ١٨٣ / ٧ وص ١٨٢ / ٦.