ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٢٦
- عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله، فإنها غبطة الطالب الراجي، وثقلة الهارب اللاجي، واستشعروا التقوى شعارا باطنا [١]. - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله الذي ابتدأ خلقكم، وإليه يكون معادكم، وبه نجاح طلبتكم، وإليه منتهى رغبتكم، ونحوه قصد سبيلكم (٢). - عنه (عليه السلام): اوصيكم أيها الناس بتقوى الله، وكثرة حمده على آلائه إليكم (٣). - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله الذي أعذر بما أنذر، واحتج بما نهج (٤). - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله، فإنها حق الله عليكم، والموجبة على الله حقكم، وأن تستعينوا عليها بالله، وتستعينوا بها على الله... ألا فصونوها وتصونوا بها (٥). - عنه (عليه السلام): اوصيكم بتقوى الله، فإنها غبطة للطالب الراجي، وثقة للهارب اللاجي (٦). - عنه (عليه السلام) - فيما كتب إلى بعض أصحابه -: اوصيك ونفسي بتقوى من لايحل لك معصيته، ولا يرجي غيره، ولا الغنى إلا إليه، فإن من اتقى الله عز وقوي وشبع وروى ورفع عقله عن أهل الدنيا، فبدنه مع أهل الدنيا وقلبه وعقله معاين الآخرة، فأطفأ بضوء قلبه ما أبصرت عيناه من حب الدنيا (٧). (انظر) الوصية
[١]: باب ٤٠٨٠. [١] الكافي: ٨ / ١٧ / ٣. (٢ - ٤) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٨ و ١٨٨ و ٨٣. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٩١، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٣ / ١١٥. (٦) البحار: ٧٨ / ٣٩ / ١٦. (٧) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٩٥.[٤١٥٩] التقوى أشرف الملابس الكتاب * (يا بني آدم قد أنزلنا عليكم لباسا يواري سوآتكم وريشا ولباس التقوى ذلك خير ذلك من آيات الله لعلهم يذكرون) * (٨). - الإمام الباقر (عليه السلام) - في تفسير الآية -: فأما اللباس فالثياب التي يلبسون، وأما الرياش فالمتاع والمال، وأما لباس التقوى فالعفاف، لأن العفيف لاتبدو له عورة وإن كان عاريا من الثياب، والفاجر بادي العورة وإن كان كاسيا من الثياب، يقول: * (ولباس التقوى ذلك خير) * يقول: العفاف خير (٩). - الإمام علي (عليه السلام): ثوب التقى أشرف الملابس (١٠). - عنه (عليه السلام): من تسربل أثواب التقى لم يبل سرباله (١١). - عنه (عليه السلام): استشعروا التقوى شعارا (١٢) باطنا (١٣). - عنه (عليه السلام): من أشعر التقوى قلبه برز مهله، وفاز عمله، فاهتبلوا هبلها (١٤)، (٨) الأعراف: ٢٦. (٩) تفسير علي بن إبراهيم: ١ / ٢٢٦. (٩ - ١٠) غرر الحكم: ٤٦٨٦، ٩٠١٩. (١٢) الشعار ما تحت الدثار من اللباس، وهو مايلي شعر الجسد. المنجد: ٣٩١. (١٣) البحار: ٧٨ / ٣٩ / ١٦. (١٤) اهتبل الصيد: طلبه. كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح.