ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥٤
- الإمام الصادق (عليه السلام): أنفق وأيقن بالخلف [١]. - الإمام علي (عليه السلام): من أيقن بالخلف جاد بالعطية [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما نقص مال من صدقة قط، فأعطوا ولا تجبنوا [٣]. - عنه (صلى الله عليه وآله): ما طلعت شمس قط إلا بعث بجنبتيها ملكان، إنهما يسمعان أهل الأرض إلا الثقلين: يا أيها الناس هلموا إلى ربكم، فإن ما قل وكفى خير مما كثر وألهى، ولا غربت شمس قط إلا وبعث بجنبتيها ملكان يناديان: اللهم عجل لمنفق خلفا، وعجل لممسك تلفا [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): ينادي ملكان في كل ليلة جمعة اللهم أعط كل منفق خلفا وكل ممسك تلفا [٥]. - عنه (عليه السلام) - لرجل ادعى في قوله تعالى: * (وما أنفقتم...) * أنه ينفق ولا يرى خلفا !: أفترى الله أخلف وعده ؟ قلت: لا، قال: فمم ؟ قال: لا أدري، قال: لو أن أحدكم اكتسب المال من حله وأنفقه في حقه لم ينفق درهما إلا أخلف الله عليه [٦]. - عنه (عليه السلام): إن الصدقة تقضي الدين وتخلف بالبركة [٧].
[١] البحار: ٩٦ / ١٣٠ / ٥٧.
[٢] نهج البلاغة: الحكمة ١٣٨.
[٣] البحار: ٩٦ / ١٣١ / ٦٢.
[٤] الترغيب والترهيب: ٤ / ١١٨ / ٣.
[٥] البحار: ٩٦ / ١١٧ / ١٠.
[٦] مكارم الأخلاق: ٢ / ٢١ / ٢٠٥٣.
[٧] الكافي: ٤ / ٩ / ١.- الإمام علي (عليه السلام): رب سلف عاد خلفا
[٨]. - عنه (عليه السلام): إذا قدمت مالك لآخرتك واستخلفت الله سبحانه على من خلفته من بعدك، سعدت بما قدمت، وأحسن الله لك الخلافة على من خلفت
[٩]. - الإمام الصادق (عليه السلام): ما أحسن عبد الصدقة إلا أحسن الله الخلافة على ولده من بعده
[١٠]. (انظر) الزكاة: باب ١٥٧٨. [٣٩٤٣] بقاء ما انفق وفناء ما لم ينفق الكتاب * (ما عندكم ينفد وما عند الله باق ولنجزين الذين صبروا أجرهم بأحسن ما كانوا يعملون) *
[١١]. - عائشة: أنهم ذبحوا شاة، فقال النبي (صلى الله عليه وآله): ما بقي ؟ فقالت: ما بقي منها إلا كتفها، [قال (صلى الله عليه وآله)]: بقي كلها غير كتفها
[١٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): كل ما أبصرته بعينك واستخلاه قلبك فاجعله لله فذلك تجارة الآخرة، لأن الله يقول: * (ما عندكم ينفد وما عند الله باق) *
[١٣]. - الإمام علي (عليه السلام): لم يذهب من مالك ما وعظك
[١٤]. (٨ - ٩) غرر الحكم: ٥٢٩٩، ٤١٣٦.
[١٠] عدة الداعي: ٦١.
[١١] النحل: ٩٦.
[١٢] كنز العمال: ١٦١٥٠.
[١٣] مكارم الأخلاق: ٢ / ٣٥٧ / ٢٦٦٠.
[١٤] نهج البلاغة: الحكمة ١٩٦.