ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٨٩
[٤٢١٧] ولاة الجور - الإمام علي (عليه السلام): ولاة الجور شرار الامة، وأضداد الأئمة (١). - عنه (عليه السلام): سبع أكول حطوم خير من وال ظلوم غشوم (٢). - عنه (عليه السلام): شر الولاة من يخافه البرئ (٣). - عنه (عليه السلام): من جارت ولايته زالت دولته (٤). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ولي من أمر المسلمين شيئا فغشهم فهو في النار (٥). - الإمام علي (عليه السلام): إن الزهد في ولاية الظالم بقدر الرغبة في ولاية العادل (٦). - عنه (عليه السلام) - من كتابه إلى أهل مصر -: آسى (٧) أن يلي أمر هذه الامة سفهاؤها وفجارها، فيتخذوا مال الله دولا، وعباده خولا، والصالحين حربا، والفاسقين حزبا (٨). (انظر) عنوان: ١٩ " الامارة ". القضاء (٢): باب ٣٣٦٣. الظلم: باب ٢٤٤٧. (١ - ٤) غرر الحكم: ١٠١٢٢، ٥٦٢٦، ٥٦٨٧، ٨٣٦٥. (٥) الترغيب والترهيب: ٣ / ١٧٦ / ٤٠. (٦) غرر الحكم: ٣٤٤٨. (٧) آسى: مضارع " أسيت عليه ": كرضيت أي حزنت. كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح. (٨) نهج البلاغة: الكتاب ٦٢.[٤٢١٨] شركة الولاة في ظلم عمالهم - ابن عباس: شهدت عتاب عثمان لعلي (عليه السلام) يوما، فقال له في بعض ما قاله: نشدتك الله أن تفتح للفرقة بابا !... فقال علي (عليه السلام): أما الفرقة فمعاذ الله أن أفتح لها بابا، واسهل إليها سبيلا، ولكني أنهاك عما ينهاك الله ورسوله عنه... ألا تنهى سفهاء بني امية عن أعراض المسلمين وأبشارهم وأموالهم ! والله لو ظلم عامل من عمالك حيث تغرب الشمس لكان إثمه مشتركا بينه وبينك !... فقال عثمان: لك العتبى، وأفعل وأعزل من عمالي كل من تكرهه ويكرهه المسلمون، ثم افترقا، فصده مروان بن الحكم عن ذلك، وقال: يجترئ عليك الناس، فلا تعزل أحدا منهم ! (٩). - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر لما ولاه مصر -: وليس يخرج الوالي من حقيقة ما ألزمه الله من ذلك، إلا بالاهتمام والاستعانة بالله، وتوطين نفسه على لزوم الحق والصبر عليه فيما خف عليه أوثقل (١٠). [٤٢١٩] ما يجب على الوالي في نفسه - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر لما (٩) شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩ / ١٥. (١٠) نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.