ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٦٧
- عنه (عليه السلام): من استعد لسفره قر عينا بحضره [١]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من ارتقب الموت سارع في الخيرات [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): إن قادما يقدم بالفوز أو الشقوة لمستحق لأفضل العدة [٣]. - عنه (عليه السلام): ازهد في الدنيا واعزف عنها، وإياك أن ينزل بك الموت وأنت آبق من ربك في طلبها فتشقى [٤]. - إبراهيم (عليه السلام) - لما دنى وفاته -: هلا أرسلت إلي رسولا حتى [أخذت اهبة الموت]، قال له: أوما علمت أن الشيب رسولي [٥]. - الإمام علي (عليه السلام): عجبت لمن يرى أنه ينقص كل يوم في نفسه وعمره وهو لا يتأهب للموت [٦]. - عنه (عليه السلام): لا تكن ممن يرجو الآخرة بغير العمل... يخشى الموت، ولايبادر الفوت (٧). - عنه (عليه السلام): بادروا الموت وغمراته، وامهدوا له قبل حلوله، وأعدوا له قبل نزوله (٨). - عنه (عليه السلام): بادروا الموت الذي إن هربتم منه أدرككم، وإن أقمتم أخذكم،
[١] غرر الحكم: ٩٢١١
[٢] البحار: ٧٧ / ١٧١ / ٧.
[٣] نهج البلاغة: الخطبة ٦٤، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٥ / ١٤٥.
[٤] غرر الحكم: ٢٣٩٨.
[٥] الدعوات للراوندي: ٢٣٩ / ٦٧٠.
[٦] غرر الحكم: ٦٢٥٣. (٧ - ٨) نهج البلاغة: الحكمة ١٥٠، والخطبة ١٩٠.وإن نسيتموه ذكركم (٩). - عنه (عليه السلام): بادروا أمر العامة (١٠) وخاصة أحدكم وهو الموت، فإن الناس أمامكم، وإن الساعة تحدوكم من خلفكم، تخففوا تلحقوا، فإنما ينتظر بأولكم آخركم (١١). [٣٧٣١] من عد غدا من أجله - رسول الله (صلى الله عليه وآله): أصلحوا الدنيا واعملوا لآخرتكم كأنكم تموتون غدا (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): ما أنزل الموت حق منزلته من عد غدا من أجله (١٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من عد غدا من أجله فقد أساء صحبة الموت (١٤). [٣٧٣٢] التزود للآخرة الكتاب * (الحج أشهر معلومات فمن فرض فيهن الحج فلا (٩) نهج البلاغة: الحكمة ٢٠٣. (١٠) قال ابن أبي الحديد: ثم أمر بمبادرة الموت، وسماه الواقعة العامة لأنه يعم الحيوان كله، ثم سماه خاصة أحدكم لأنه وإن كان عاما إلا أن له مع كل إنسان بعينه خصوصية زائدة على ذلك العموم. قوله: " فإن الناس أمامكم " أي قد سبقوكم. والساعة تسوقكم من خلفكم، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ٩ / ٢٨٩. (١١) نهج البلاغة: الخطبة ١٦٧. (١٢) كنز العمال: ٤٢١١١. (١٣) الكافي: ٣ / ٢٥٩ / ٣٠. (١٤) البحار: ٧٧ / ١٥٣ / ١٢٠.