ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩٨٤
صبابا [١]. - الإمام علي (عليه السلام) - في صفة عيسى (عليه السلام) -: ولم تكن له زوجة تفتنه، ولا ولد يحزنه [يخزنه]، ولا مال يلفته [٢]. - عنه (عليه السلام): إذا أحب الله سبحانه عبدا بغض إليه المال وقصر منه الآمال، إذا أراد الله بعبد شرا حبب إليه المال وبسط منه الآمال [٣]. (انظر) السكر: باب ١٨٤٣. [٣٧٥٢] حب المال من الحلال الكتاب * (كتب عليكم إذا حضر أحدكم الموت إن ترك خيرا الوصية للوالدين والأقربين بالمعروف حقا على المتقين) * [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): لاخير فيمن لا يحب جمع المال من الحلال، فيكف به وجهه ويقضي به دينه [٥]. - عنه (عليه السلام): لاخير فيمن لايحب جمع المال من حلال، يكف به وجهه ويقضي به دينه ويصل به رحمه (٦). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): استثمار المال تمام المروة (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من المروءة استصلاح
[١] الترغيب والترهيب: ٤ / ١٨٣ / ٧٣.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٦٠
[٣] غرر الحكم: (٤١١٠ - ٤١١١).
[٤] البقرة: ١٨٠.
[٥] ثواب الأعمال: ٢١٥ / ١. (٥ - ٦) الكافي: ٥ / ٧٢ / ٥ و ١ / ٢٠ / ١٢.المال (٧). - الإمام الصادق (عليه السلام): عليك بإصلاح المال، فإن فيه منبهة (٨) للكريم واستغناء عن اللئيم (٩). - الإمام علي (عليه السلام): لم يكتسب مالا من لم يصلحه (١٠). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم المال الصالح للرجل الصالح (١١). - الإمام الصادق (عليه السلام): نعم العون الدنيا على الآخرة (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): الغنى يسود غير السيد، المال يقوي غير الأيد (١٣). - عنه (عليه السلام): الدولة ترد خطأ صاحبها صوابا، وصواب ضده خطاءا (١٤). - عنه (عليه السلام): الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة (١٥). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): سباب المؤمن فسق، وقتاله كفر، وأكل لحمه من معصية الله، وحرمة ماله كحرمة دمه (١٦). (٧) الفقيه: ٣ / ١٦٦ / ٣٦١٦. (٨) منبهة: أي مشرفة ومعلاة، من النباهة يقال: نبه ينبه إذا صار نبيها شريفا. النهاية: ٥ / ١١. (٩) الكافي: ٥ / ٨٨ / ٦. (١٠) غرر الحكم: ٧٥٤٣. (١١) تنبيه الخواطر: ١ / ١٥٨. (١٢) الكافي: ٥ / ٧٢ / ٨. (١٣ - ١٤) غرر الحكم: (٤٦٠ - ٤٦١)، ١٨٠٦. (١٥) نهج البلاغة: الحكمة ٥٦. (١٦) الفقيه: ٣ / ٥٦٩ / ٤٩٤٦. (*)