ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٥٨
[٤٠١٥] الهرم - رسول الله (صلى الله عليه وآله): مثل ابن آدم وإلى جنبه تسع وتسعون منية، إن أخطأته المنايا وقع في الهرم (١). (٢) تنبيه الخواطر: ١ / ٢٧٢. (٣) غرر الحكم: ٤٦٢٣. (٤) الخلاق: النصيب الوافر من الخير، الخناق - بالفتح - حبل يخنق به، شذبهم عنها: قطعهم ومزقهم. تخرم الأجل: استئصاله واقتطاعه، لم يمهدوا في سلامة الأبدان: أي لم يمهدوا لأنفسهم بإصلاحها، انف - بضمتين - يقال: أمر انف، أي مستأنف لم يسبق به قدر، البضاضة: رخص الجلد ورقته وامتلاؤه، الغضارة: النعمة والسعة والخصب. كما في هامش نهج البلاغة للدكتور صبحي الصالح.أهل بضاضة الشباب إلا حواني الهرم ؟ وأهل غضارة الصحة إلا نوازل السقم ؟ (٤). - عنه (عليه السلام) - في صفة الجنة -: درجات متفاضلات، ومنازل متفاوتات، لا ينقطع نعيمها، ولايظعن مقيمها، ولايهرم خالدها (٥). [٤٠١٦] مايشب في الإنسان عند هرمه - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يهرم ابن آدم وتشب منه اثنتان: الحرص والأمل (٦). - عنه (صلى الله عليه وآله): يهرم ابن آدم ويشب منه اثنان: الحرص على المال، والحرص على العمر (٧). (انظر) الشيب: باب ٢١٤٥ حديث ٩٩٢٠. [٤٠١٧] موجبات الهرم - الإمام علي (عليه السلام): الهم نصف الهرم (٨). - عنه (عليه السلام): الهم أحد الهرمين (٩). - عنه (عليه السلام): الهم يذيب الجسد (١٠). - عنه (عليه السلام) - في الخطبة الشقشقية -: وطفقت أرتئي بين أن أصول بيد جذاء، أو أصبر على طخية عمياء، يهرم فيها الكبير، ويشيب فيها (٤ - ٥) نهج البلاغة: الخطبة ٨٣ و ٨٥. (٦) تحف العقول: ٥٦. (٧) الخصال: ٧٣ / ١١٢. (٨) نهج البلاغة: الحكمة ١٤٣. (٩ - ١٠) غرر الحكم: ١٦٣٤، ١٠٣٩.