ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٢٣
- الإمام علي (عليه السلام): إن أولى الناس بالأنبياء أعلمهم بما جاؤوا به، ثم تلا * (إن أولى الناس بإبراهيم للذين اتبعوه وهذا النبي والذين آمنوا...) * الآية، ثم قال: إن ولي محمد من أطاع الله وإن بعدت لحمته، وإن عدو محمد من عصى الله وإن قربت قرابته [١]. - عنه (عليه السلام): ماأعظم فوز من اقتفى أثر النبيين [٢]. - الإمام الباقر (عليه السلام) - في قوله تعالى: * (إن أولى الناس بإبراهيم...) * -: هم الأئمة (عليهم السلام) ومن اتبعهم [٣]. - عنه (عليه السلام): والله لكأني أنظر إلى القائم (عليه السلام) وقد أسند ظهره إلى الحجر ثم ينشد الله حقه، ثم يقول: يا أيها الناس من يحاجني في الله فأنا أولى بالله، أيها الناس من يحاجني بآدم فأنا أولى بآدم، أيها الناس من يحاجني في نوح فأنا أولى بنوح، أيها الناس من يحاجني في إبراهيم فأنا أولى بإبراهيم [٤]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن القائم إذا خرج دخل المسجد الحرام فيستقبل الكعبة، ويجعل ظهره إلى المقام ثم يصلي ركعتين ثم يقوم فيقول: يا أيها الناس أنا أولى الناس بآدم، يا أيها الناس أنا أولى الناس بإبراهيم، يا أيها الناس أنا أولى الناس بإسماعيل، يا أيها الناس أنا أولى الناس بمحمد (صلى الله عليه وآله). ثم يرفع يديه
[١] نهج البلاغة: الحكمة ٩٦، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٨ / ٢٥٢.
[٢] غرر الحكم: ٩٥٥٧.
[٣] الكافي: ١ / ٤١٦ / ٢٠.
[٤] نور الثقلين: ١ / ٣٥٣ / ١٨٦.إلى السماء فيدعو ويتضرع حتى يقع على وجهه، وهو قوله عز وجل: * (أمن يجيب المضطر إذا دعاه...) *
[٥].
[٥] البحار: ٥١ / ٥٩ / ٥٦.