ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٩١٣
[٣٦٩٨] المكر والخديعة في النار - رسول الله (صلى الله عليه وآله): المكر والخديعة في النار (١). - عنه (صلى الله عليه وآله): المكر والخديعة والخيانة في النار (٢). - عنه (صلى الله عليه وآله): ملعون من ضار مؤمنا أو مكر به (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله): من كان مسلما فلا يمكر ولايخدع فإني سمعت جبرئيل (عليه السلام) يقول: إن المكر والخديعة في النار (٤). - الإمام علي (عليه السلام): إن المكر والخديعة في النار، فكونوا من الله عزوجل ومن صولته على حذر... (٥). - عنه (عليه السلام): لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر العرب (٦). - عنه (عليه السلام): لولا أن المكر والخديعة في النار لكنت أمكر الناس (٧). - عنه (عليه السلام): لولا أني سمعت رسول الله (صلى الله عليه وآله) يقول: إن المكر والخديعة والخيانة في النار لكنت أمكر العرب (٨). - عنه (عليه السلام): لولا التقى كنت أدهى العرب (٩). (١ - ٣) كنز العمال: ٧٨١٩، ٧٨٢٠، ٧٨٢١. (٤) عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٥٠ / ١٩٤. (٥) نهج السعادة: ٢ / ٣١٨. (٦) ثواب الأعمال: ٣٢٠ / ٢. (٧) الكافي: ٢ / ٣٣٦ / ١. (٨) ثواب الأعمال: ٣٢٠ / ٣. (٩) تحف العقول: ٩٩.قال المجلسي رضوان لله عليه في تبيين حديث ١٨٦٤٨: بيان: في القاموس: المكر الخديعة، وقال: خدعه كمنعه خدعا ويكسر: ختله وأراد به المكروه من حيث لايعلم، كاختدعه فانخدع، والاسم الخديعة، وقال الراغب: المكر صرف الغير عما يقصده بحيلة، وذلك ضربان: مكر محمود، وهو أن يتحرى بذلك فعل جميل، وعلى ذلك قال الله عزوجل: * (والله خير الماكرين) *، ومذموم، وهو أن يتحرى به فعل قبيح، قال تعالى: * (ولا يحيق المكر السيئ إلا بأهله) * وقال في الأمرين: * (ومكروا مكرا ومكرنا مكرا وهم لايشعرون) * وقال بعضهم: من مكر الله تعالى إمهال العبد وتمكينه من أعراض الدنيا، ولذلك قال أمير المؤمنين (عليه السلام): من وسع عليه دنياه ولم يعلم أنه مكر به فهو مخدوع عن عقله، وقال: الخداع إنزال الغير عما هو بصدده بأمر يبديه على خلاف ما يخفيه. انتهى. وفي المصباح: خدعته خدعا فانخدع، والخدع بالكسر اسم منه، والخديعة مثله، والفاعل خدوع مثل رسول، وخداع أيضا وخادع، والخدعة بالضم ما يخدع به الإنسان مثل اللعبة لما يلعب به. انتهي. وربما يفرق بينهما حيث اجتمعا بأن يراد بالمكر احتيال النفس واستعمال الرأي فيما يراد فعله مما لاينبغي، وإرادة إظهار غيره، وصرف الفكر في كيفيته، وبالخديعة إبراز ذلك في الوجود وإجراؤه على من يريد، وكأنه (عليه السلام) إنما قال ذلك لأن الناس كانوا ينسبون معاوية لعنه الله