ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨٦
- عنه (عليه السلام): غلبة الشهوة أعظم هلك، وملكها أشرف ملك (١). - عنه (عليه السلام): أعظم ملك ملك النفس (٢). - عنه (عليه السلام): أجل الامراء من لم يكن الهوى عليه أميرا (٣). - عنه (عليه السلام): من ملك نفسه علا أمره، من ملكته نفسه ذل قدره (٤). - عنه (عليه السلام): طوبى لمن غلب نفسه ولم تغلبه، وملك هواه ولم يملكه (٥). - عنه (عليه السلام): بملك الشهوة التنزه عن كل عاب (٦). [٤٠٥٢] من غلب هواه أتته الدنيا راغمة - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يقول الله عزوجل: وعزتي وجلالي... لايؤثر عبد هواي على هواه إلا استحفظته ملائكتي وكفلت السماوات والأرضين [الأرض - خ ل] رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر، وأتته الدنيا وهي راغمة (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى يقول: وعزتي وجلالي وعلوي وبهائي وجمالي وارتفاع مكاني ! لايؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا أثبت أجله عند بصره وضمنت السماء والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر (٨). (١ - ٦) غرر الحكم: ٦٤١١، ٢٩٦٦، ٣٢٠٢، (٧٨٧٠ - ٧٨٧١)، ٥٩٥٢، ٤٣٥٤. (٧) الكافي: ٢ / ٣٣٥ / ٢. (٨) كنز العمال: ١١٦١.- الإمام علي (عليه السلام): إن الله تعالى يقول: وعزتي... لا يؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت همه في الآخرة وغناه في قلبه، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وأتته الدنيا وهي راغمة (٩). - الإمام الباقر (عليه السلام): قال الله عزوجل: وعزتي وجلالي وعظمتي وبهائي وعلو ارتفاعي ! لايؤثر عبد مؤمن هواي على هواه في شئ من أمر الدنيا إلا جعلت غناه في نفسه، وهمته في آخرته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر (١٠). - عنه (عليه السلام): إن الله عزوجل يقول: وعزتي وجلالي وعظمتي وعلوي وارتفاع مكاني ! لايؤثر عبد هواي على هوى نفسه إلا كففت عليه ضيعته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر (١١). - الإمام الكاظم (عليه السلام) - من مواعظه لهشام بن الحكم -: ياهشام ! قال الله عزوجل: وعزتي وجلالي... لايؤثر عبد هواي على هواه إلا جعلت الغنى في نفسه، وهمه في آخرته، وكففت [عليه] ضيعته، وضمنت السماوات والأرض رزقه، وكنت له من وراء تجارة كل تاجر (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): رد الشهوة أقضى لها، وقضاؤها أشد لها (١٣). (انظر) التجارة: باب ٤٤٥. الدنيا: باب ١٢١٧. (٩) نهج السعادة: ٣ / ١٢٨. (١٠ - ١١) الكافي: ٢ / ١٣٧ / ٢ وح ١. (١٢) البحار: ٧٨ / ٣١٠ / ١ (١٣) غرر الحكم: ٥٣٩٠.