ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥٦٨
اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن إلا وأنتم مسلمون) * [١] [٢]. [٤١٠٩] الدفاع عن الوطن الكتاب * (وإذ أخذنا ميثاقكم لا تسفكون دماءكم ولا تخرجون أنفسكم من دياركم ثم أقررتم وأنتم تشهدون) * [٣]. * (لا ينهاكم الله عن الذين لم يقاتلوكم في الدين ولم يخرجوكم من دياركم أن تبروهم وتقسطوا إليهم إن الله يحب المقسطين * إنما ينهاكم الله عن الذين قاتلوكم في الدين وأخرجوكم من دياركم وظاهروا على إخراجكم أن تولوهم ومن يتولهم فأولئك هم الظالمون) * [٤]. (انظر) آل عمران: ١٩٥. - الإمام علي (عليه السلام) - وهو يستنهض الناس حين ورد خبر غزو الأنبار بجيش معاوية فلم ينهضوا -: ألا وإني قد دعوتكم إلى قتال (حرب) هؤلاء القوم ليلا ونهارا، وسرا وإعلانا، وقلت لكم: اغزوهم قبل أن يغزوكم، فوالله ماغزي قوم قط في عقر دارهم إلا ذلوا، فتواكلتم وتخاذلتم حتى شنت عليكم الغارات، وملكت عليكم الأوطان [٥]. - عنه (عليه السلام) - بعد غارة الضحاك بن قيس
[١] آل عمران: ١٠٢.
[٢] الميزان: ٤ / ١٢٥.
[٣] البقرة: ٨٤.
[٤] الممتحنة: ٨، ٩.
[٥] نهج البلاغة: الخطبة ٢٧.صاحب معاوية على الحاج بعد قصة الحكمين، وهو يستنهض أصحابه لما حدث في الأطراف -: أي دار بعد داركم تمنعون، ومع أي إمام بعدي تقاتلون ؟
[٦]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الله عزوجل يبغض رجلا يدخل عليه في بيته ولا يقاتل
[٧]. [٤١١٠] الغربة والوطن - الإمام علي (عليه السلام): الغنى في الغربة وطن، والفقر في الوطن غربة
[٨]. - عنه (عليه السلام): ليس في الغربة عار، إنما العار في الوطن الافتقار
[٩]. - عنه (عليه السلام): العقل في الغربة قربة، الحمق في الوطن غربة
[١٠]. - عنه (عليه السلام): من ضيق العطن لزوم الوطن
[١١]. - عنه (عليه السلام): ليس بلد بأحق بك من بلد، خير البلاد ما حملك
[١٢]. [٤١١١] شر الأوطان - الإمام علي (عليه السلام): شر الأوطان ما لم يأمن فيه القطان
[١٣]. - عنه (عليه السلام): لاخير... في الوطن إلا مع
[٦] نهج البلاغة: الخطبة ٢٩.
[٧] عيون أخبار الرضا (عليه السلام): ٢ / ٢٨ / ٢٤.
[٨] نهج البلاغة: الحكمة ٥٦. (٩ - ١١) غرر الحكم: ٧٥١٧، (١٢٩١ - ١٢٩٢)، ٩٢٧٦.
[١٢] نهج البلاغة: الحكمة ٤٤٢.
[١٣] غرر الحكم: ٥٧١٢.