ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٠٠٨
- الإمام الكاظم (عليه السلام): ما بعث الله أنبياءه ورسله إلى عباده إلا ليعقلوا عن الله، فأحسنهم استجابة أحسنهم معرفة لله، وأعلمهم بأمر الله أحسنهم عقلا، وأعقلهم أرفعهم درجة في الدنيا والآخرة [١]. - الإمام علي (عليه السلام): وبعث إلى الجن والإنس رسله ليكشفوا لهم عن غطائها، وليحذروهم من ضرائها، وليضربوا لهم أمثالها، وليبصروهم عيوبها، وليهجموا عليهم بمعتبر من تصرف مصاحها وأسقامها، وحلالها وحرامها، وما أعد الله سبحانه للمطيعين منهم والعصاة من جنة ونار، وكرامة وهوان [٢]. (انظر) عنوان: ١٢٢ " الحكمة "، ٣٦٥ " العقل "، ٣٦٧ " العلم ". ٤ - تزكية الأخلاق الكتاب * (هو الذي بعث في الأميين رسولا منهم يتلو عليهم آياته ويزكيهم) * [٣]. * (يعلمهم الكتاب والحكمة ويزكيهم إنك أنت العزيز الحكيم) * [٤]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): بعثت بمكارم الأخلاق ومحاسنها [٥]. - عنه (صلى الله عليه وآله): بعثت لاتمم مكارم الأخلاق [٦].
[١] البحار: ١ / ١٣٦ / ٣٠.
[٢] نهج البلاغة: الخطبة ١٨٣، شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ١٠ / ١١٣.
[٣] الجمعة: ٢.
[٤] البقرة: ١٢٩.
[٥] البحار: ١٦ / ٢٨٧ / ١٤٢.
[٦] كنز العمال: ٣١٩٦٩.- عنه (صلى الله عليه وآله): إنما بعثت لاتمم حسن الأخلاق
[٧]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إنما بعثت لاتمم صالح الأخلاق
[٨]. - عنه (صلى الله عليه وآله): إن الله تعالى بعثني بتمام مكارم الأخلاق، وكمال محاسن الأعمال
[٩]. (انظر) عنوان ١٤٩ " الخلق "، ٢٠٣ " التزكية "، ٥١٩ " النفس ". ٥ - إخراج الناس من الظلمات إلى النور الكتاب * (ولقد أرسلنا موسى بآياتنا أن أخرج قومك من الظلمات إلى النور وذكرهم بأيام الله إن في ذلك لايات لكل صبار شكور) *
[١٠]. * (الر كتاب أنزلناه إليك لتخرج الناس من الظلمات إلى النور بإذن ربهم إلى صراط العزيز الحميد) *
[١١]. * (يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام ويخرجهم من الظلمات إلى النور بإذنه ويهديهم إلى صراط مستقيم) *
[١٢]. - الإمام علي (عليه السلام): فبعث فيهم رسله وواتر إليهم أنبياءه، ليستأدوهم ميثاق فطرته، ويذكروهم منسي نعمته، ويحتجوا عليهم بالتبليغ، ويثيروا لهم دفائن العقول، ويروهم آيات المقدرة
[١٣]. - عنه (عليه السلام) - في صفة القرآن -: لا تكشف الظلمات إلا به
[١٤]. - عنه (عليه السلام) - في صفة الإسلام -: فيه مرابيع
[٧] الطبقات الكبرى: ١ / ١٩٣. (٨ - ٩) كنز العمال: ٣١٩٩٦، ٣١٩٤٧. (١٠ - ١١) إبراهيم: ٥، ١.
[١٢] المائدة: ١٦. (١٣ - ١٤) نهج البلاغة: الخطبة ١ و ١٨.