ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٢٨٦
إلا ثلاثة، أحدهم من حكم في نفسه بالحق [١]. - الإمام علي (عليه السلام): أنصف الناس من نفسك وأهلك وخاصتك ومن لك فيه هوى، وأعدل في العدو والصديق (٢). - عنه (عليه السلام): أنصف من نفسك قبل أن ينتصف منك، فإن ذلك أجل لقدرك، وأجدر برضا ربك (٣). - عنه (عليه السلام) - من كتاب له إلى عماله -: فأنصفوا الناس من أنفسكم، واصبروا لحوائجهم، فإنكم خزان الرعية، ووكلاء الامة، وسفراء الأئمة (٤). - عنه (عليه السلام) - من كتابه للأشتر -: وشح بنفسك عما لا يحل لك، فإن الشح بالنفس [الأنفس] الإنصاف منها فيما أحبت أو كرهت... أنصف الله وأنصف الناس من نفسك ومن خاصة أهلك ومن لك فيه هوى من رعيتك، فإنك إلا تفعل تظلم !... وتفقد امور من لا يصل إليك منهم ممن تقتحمه العيون، وتحقره الرجال، ففرغ لاولئك ثقتك من أهل الخشية والتواضع، فليرفع إليك امورهم، ثم اعمل فيهم بالإعذار إلى الله يوم تلقاه، فإن هؤلاء من بين الرعية أحوج إلى الإنصاف من غيرهم، وكل فأعذر إلى الله في تأدية حقه إليه (٥). (انظر) الذكر: باب ١٣٤٢ حديث ٦٤٦٤، ٦٤٥٥. القضاء: باب ٣٣٦٧.
[١] الكافي: ٢ / ١٤٨ / ١٩. (٢ - ٣) غرر الحكم: ٢٤٠٣، ٢٤٥٦. (٤ - ٥) نهج البلاغة: الكتاب ٥١ و ٥٣.[٣٨٧٨] من لا ينتصف - الإمام علي (عليه السلام): ثلاثة لا ينتصفون من ثلاثة أبدا: العاقل من الأحمق، والبر من الفاجر، والكريم من اللئيم (٦). - عنه (عليه السلام): لا ينتصف البر من الفاجر، لا ينتصف عالم من جاهل (٧). (٦ - ٧) غرر الحكم: ٤٦٧٤، (١٠٧٣٢ - ١٠٧٣٣).