ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٦٧٥
فإن كانا مشركين فلا تطعهما ولا غيرهما في المعصية، فإنه لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق [١]. - الإمام الرضا (عليه السلام): بر الوالدين واجب وإن كانا مشركين، ولا طاعة لهما في معصية الخالق (٢). - الإمام الصادق (عليه السلام) - لرجل كان أبواه من المخالفين -: برهما كما تبر المسلمين ممن يتولانا (٣). [٤٢٠٤] الحث على بر الوالدين بعد موتهما - رسول الله (صلى الله عليه وآله): سيد الأبرار يوم القيامة رجل بر والديه بعد موتهما (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله) - في وصيته لرجل -: ووالديك فأطعهما وبرهما حيين كانا أو ميتين، وإن أمراك أن تخرج من أهلك ومالك فافعل، فإن ذلك من الإيمان (٥). - الإمام الباقر (عليه السلام): إن العبد ليكون بارا بوالديه في حياتهما، ثم يموتان فلا يقضي عنهما ديونهما ولا يستغفر لهما فيكتبه الله عاقا، وإنه ليكون عاقا لهما في حياتهما غير بار بهما، فإذا ماتا قضى دينهما واستغفر لهما فيكتبه الله عزوجل بارا (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما يمنع الرجل منكم أن
[١] الخصال: ٢ / ٦٠٨ / ٩. (٢ - ٤) البحار: ٧٤ / ٧٢ / ٥٥ وص ٥٦ / ١٤ وص ٨٦ / ١٠٠. (٥ - ٦) الكافي: ٢ / ١٥٨ / ٢ وص ١٦٣ / ٢١.يبر والديه حيين أو ميتين: يصلي عنهما، ويتصدق عنهما، ويحج عنهما، ويصوم عنهما، فيكون الذي صنع لهما، وله مثل ذلك، فيزيده الله عزوجل ببره وصلته خيرا كثيرا (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله) - لما سئل عن بر الوالدين بعد موتهما -: نعم، الصلاة عليهما، والاستغفار لهما، وإنفاذ عهدهما من بعدهما، وصلة الرحم التي لاتوصل إلا بهما، وإكرام صديقهما (٨). [٤٢٠٥] الجنة تحت أقدام الامهات - رسول الله (صلى الله عليه وآله): الجنة تحت أقدام الامهات (٩). - الإمام الباقر (عليه السلام): قال موسى بن عمران: يارب ! أوصني ؟ قال: اوصيك بي، قال: فقال: رب أوصني ؟ قال: اوصيك بي - ثلاثا - قال: يارب أوصني ؟ قال: اوصيك بامك، قال: يارب أوصني قال: اوصيك بامك، قال: يا رب أوصني ؟، قال: اوصيك بأبيك (١٠). - الإمام الصادق (عليه السلام): جاء رجل إلى النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا رسول الله من أبر ؟ قال: امك، قال: ثم من ؟ قال: امك، قال: ثم من ؟ قال: امك، قال: ثم من ؟ قال: أباك (١١). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): أما حق امك (٧) الكافي: ٢ / ١٥٩ / ٧. (٨) الترغيب والترهيب: ٣ / ٣٢٣ / ٣٢. (٩) كنز العمال: ٤٥٤٣٩. (١٠) مشكاة الأنوار: ١٦٢. (١١) الكافي: ٢ / ١٥٩ / ٩.