ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١٥
لسانا فأرسله معي ردءا يصدقني) * [١]. على أنه صح من طرق الفريقين أن النبي (صلى الله عليه وآله) دعا بهذا الدعاء بألفاظه في حق علي (عليه السلام) ولم يكن نبيا [٢]. - الإمام علي (عليه السلام): العلم يزيد العاقل عقلا، ويورث متعلمه صفات حمد، فيجعل الحليم أميرا، وذا المشورة وزيرا (٣). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): يابن عباس ! إن أول ما كلمني به - يعني في ليلة الإسراء - أن قال: يامحمد ! انظر تحتك، فنظرت إلى الحجب قد انخرقت، وإلى أبواب السماء قد فتحت، ونظرت إلى علي وهو رافع رأسه إلي فكلمني وكلمته وكلمني ربي عزوجل، فقلت: يا رسول الله ! بم كلمك ربك ؟ قال: قال لي: يامحمد ! إني جعلت عليا وصيك ووزيرك وخليفتك من بعدك فاعلمه (٤). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لعلي (عليه السلام) -: إنك تسمع ما أسمع، وترى ما أرى، إلا أنك لست بنبي، ولكنك لوزير، وإنك لعلى خير (٥). - ابن إسحاق: كانت خديجة وزيرة صدق على الإسلام، وكان رسول الله (صلى الله عليه وآله) يسكن إليها (٦). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ما من أحد من الناس أعظم أجرا من وزير صالح مع الإمام، يأمره
[١] القصص: ٣٤.
[٢] الميزان: ١٤ / ١٤٦. (٣ - ٤) البحار: ٧٨ / ٦ / ٥٧ و ١٦ / ٣١٨ / ٧. (٥) نهج البلاغة: الخطبة ١٩٢، انظر الإمامة: باب ١٧٣، ١٨٣. (٦) البحار: ١٦ / ١١ / ١٢.بذات الله فيطيعه (٧). - عنه (صلى الله عليه وآله): من ولي منكم عملا فأراد به خيرا جعل له وزيرا صالحا، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه (٨). - عنه (صلى الله عليه وآله): إذا أراد الله بالأمير خيرا جعل له وزير صدق، إن نسي ذكره، وإن ذكر أعانه، وإذا أراد [الله] به غير ذلك جعل له وزير سوء، إن نسي لم يذكره، وإن ذكر لم يعنه (٩). - عنه (صلى الله عليه وآله): ما بعث الله من نبي ولا كان بعده من خليفة إلا له بطانتان: بطانة تأمره بالمعروف وتنهاه عن المنكر، وبطانة لاتألوه خبالا، فمن وقي شرها فقد وقي (١٠). - الإمام علي (عليه السلام): من خانه وزيره فسد تدبيره (١١). - عنه (عليه السلام): وزراء السوء أعوان الظلمة، وإخوان الأثمة (١٢). - عنه (عليه السلام): احذروا الدنيا إذا أمات الناس الصلاة... وكان الحلم ضعفا، والظلم فخرا، والامراء فجرة، والوزراء كذبة (١٣). [٤٠٦٥] شر الوزراء - الإمام علي (عليه السلام) - من كتابه للأشتر لما (٧ - ٨) كنز العمال: ١٤٩٣٣، ١٤٦٣٠. (٩) سنن أبي داود: ٢٩٣٢. (١٠) الترغيب والترهيب: ٣ / ٢٢٠ / ٣. (١١ - ١٢) غرر الحكم: ٨٠٥٤، ١٠١٢١. (١٣) البحار: ٧٨ / ٢٢ / ٨٦.