ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٢٨٠٧
[٣٥٩٠] الواطئ - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألا لعنة الله والملائكة والناس أجمعين... على ناكح يده، وعلى من أتى الذكران من العالمين [١]. - عنه (صلى الله عليه وآله): من يعمل من امتي عمل قوم لوط ثم يموت على ذلك فهو مؤجل إلى أن يوضع في لحده، فإذا وضع فيه لم يمكث أكثر من ثلاث حتى تقذفه الأرض إلى جملة قوم لوط المهلكين فيحشر معهم (٢). - ميمون اللبان: كنت عند أبي عبد الله (عليه السلام) فقرئ عنده آيات من هود، فلما بلغ * (وأمطرنا عليهم حجارة من سجيل مسومة عند ربك وما هي من الظالمين ببعيد) * فقال (عليه السلام): من مات مصرا على اللواط فلم يتب يرميه الله بحجر من تلك الحجارة يكون فيه منيته ولا يراه أحد (٣). [٣٥٩١] الموطوء - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله تعالى جعل شهوة المؤمن في صلبه، وجعل شهوة الكافر في دبره (٤). - عنه (عليه السلام): ما كان في شيعتنا فلا يكون فيهم ثلاثة أشياء: لا يكون فيهم من يسأل بكفه،
[١] كنز العمال: ٤٤٠٥٧. (٢ - ٣) البحار: ٧٩ / ٧٢ / ٢٤ وح ٢٥. (٤) مكارم الأخلاق: ١ / ٥٠٨ / ١٧٧٠.ولا يكون فيهم بخيل، ولا يكون فيهم من يؤتى في دبره (٥). - عنه (عليه السلام): حرم الله على كل دبر مستنكح الجلوس على استبرق الجنة (٦). (انظر) عنوان ٢٥٧ " التشبه ". (٥) الخصال: ١٣١ / ١٣٧. (٦) البحار: ٧٩ / ٧٢ / ٢٧.