ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٥١٦
ولاه مصر -: إن شر وزرائك من كان للأشرار قبلك وزيرا، ومن شركهم في الآثام فلا يكونن لك بطانة، فإنهم اعوان الأثمة (أئمة)، وإخوان الظلمة، وأنت واجد منهم خير الخلف ممن له مثل آرائهم ونفاذهم، وليس عليه مثل آصارهم وأوزارهم وآثامهم، ممن لم يعاون ظالما على ظلمه، ولا آثما على إثمه، اولئك أخف عليك مؤونة، وأحسن لك معونة، وأحنى عليك عطفا، وأقل لغيرك إلفا، فاتخذ أولئك خاصة لخلواتك وحفلاتك، ثم ليكن آثرهم عندك أقولهم بمر الحق لك، وأقلهم مساعدة فيما يكون منك مما كره الله لأوليائه، واقعا ذلك من هواك حيث وقع [١]. [٤٠٦٦] وزراء الأخلاق - رسول الله (صلى الله عليه وآله): نعم وزير الإيمان العلم، ونعم وزير العلم الحلم، ونعم وزير الحلم الرفق، ونعم وزير الرفق اللين [٢]. - عنه (صلى الله عليه وآله): نعم وزير العلم الرأي الحسن [٣]. - الإمام الصادق (عليه السلام): إن الله عزوجل خلق العقل وهو أول خلق من الروحانيين... ثم جعل للعقل خمسة وسبعين جندا... فكان مما أعطى العقل من الخمسة والسبعين الجند: الخير وهو وزير العقل، وجعل ضده الشر وهو وزير
[١] نهج البلاغة: الكتاب ٥٣.
[٢] قرب الإسناد: ٦٨ / ٢١٧.
[٣] سنن الدارمي: ٣١٨.الجهل، والإيمان وضده الكفر، والتصديق وضده الجحود، والرجاء وضده القنوط...
[٤].
[٤] الكافي: ١ / ٢١ / ١٤.