ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥٥
- عنه (عليه السلام): لم يرزق المال من لم ينفقه (١). - عنه (عليه السلام): إن إعطاء هذا المال قنية، وإن إمساكه فتنة (٢). - عنه (عليه السلام): جودوا بما يفنى تعتاضوا عنه بما يبقى (٣). [٣٩٤٤] أدب الإنفاق * (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم ومما أخرجنا لكم من الأرض * ولا تيمموا الخبيث منه تنفقون ولستم بآخذيه إلا أن تغمضوا فيه واعلموا أن الله غني حميد) * (٤). * (لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبون وما تنفقوا من شئ فإن الله به عليم) * (٥). - معمر بن خلاد: كان أبو الحسن الرضا (عليه السلام) إذا أكل اتي بصحفة فتوضع بقرب مائدته، فيعمد إلى أطيب الطعام مما يؤتى به فيأخذ من كل شئ شيئا فيضع في تلك الصحفة ثم يأمر بها المساكين، ثم يتلو هذه الآية * (فلا اقتحم العقبة) * ثم قال: علم الله عزوجل أنه ليس كل إنسان يقدر على عتق رقبة فجعل لهم السبيل إلى الجنة (٦). - الإمام الصادق (عليه السلام) - وقد قيل له، وكان يتصدق بالسكر، أتتصدق بالسكر -: نعم، إنه ليس (١ - ٣) غرر الحكم: ٧٥٤٤، ٣٣٩١، ٤٧٣٢. (٤) البقرة: ٢٦٧. (٥) آل عمران: ٩٢. (٦) وسائل الشيعة: ٦ / ٣٢٩ / ١.شئ أحب إلي منه، فأنا احب أن أتصدق بأحب الأشياء إلي (٧). - عن أمير المؤمنين (عليه السلام) أنه اشترى ثوبا فأعجبه فتصدق به (٨). - الإمام علي (عليه السلام): من أيقن بالخلف جاد بالعطية (٩). - الإمام الصادق (عليه السلام): كان أهل المدينة يأتون بصدقة الفطر إلى مسجد رسول الله (صلى الله عليه وآله) وفيه عذق (١٠) يسمى الجعرود (١١)، وعذق يسمى معافارة، كانا عظيم نواهما، رقيق لحاهما، في طعمها مرارة، فقال رسول الله (صلى الله عليه وآله) للخارص: لا تخرص عليهم هذين اللونين لعلهم يستحيون لا يأتون بهما، فأنزل الله * (يا أيها الذين آمنوا أنفقوا من طيبات ما كسبتم - إلى قوله - تنفقون) * (١٢). (انظر) الإيثار: باب ٤. [٣٩٤٥] من لم ينفق في طاعة الله ينفق في معصيته - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من منع ماله من الأخيار اختيارا صرف الله ماله إلى الأشرار اضطرارا (١٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): اعلم أنه من لم ينفق (٧) الكافي: ٤ / ٦١ / ٣. (٨) البحار: ٤٠ / ٣٢٣ / ٦. (٩) أمالي الصدوق: ٣٦٣ / ٩. (١٠) العذق من النخل: هو كالعنقود من العنب. كما في هامش تفسير العياشي. (١١) وفي بعض الأخبار " جعرور ". (١٢) تفسير العياشي: ١ / ١٥٠ / ٤٩٣. (١٣) جامع الأخبار: ٥٠٥ / ١٣٩٥.