ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٤٨٤
- سليمان (عليه السلام): إن الغالب لهواه أشد من الذي يفتح المدينة وحده [١]. - الإمام علي (عليه السلام): أغلب الناس من غلب هواه بعلمه [٢]. - رسول الله (صلى الله عليه وآله): إن الشديد ليس من غلب الناس، ولكن الشديد من غلب على نفسه (٣). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لما مر بقوم فيهم رجل يرفع حجرا يقال له: حجر الأشداء، وهم يعجبون منه -: أفلا اخبركم بما هو أشد منه، رجل سبه رجل فحلم عنه فغلب نفسه، وغلب شيطانه وشيطان صاحبه (٤). (انظر) الغضب: باب ٣٠٧٤. [٤٠٤٧] مايضعف الشهوة - الإمام علي (عليه السلام): كلما قويت الحكمة ضعفت الشهوة (٥). - عنه (عليه السلام): من كمل عقله استهان بالشهوات (٦). - عنه (عليه السلام): إذا كثرت المقدرة قلت الشهوة (٧). - عنه (عليه السلام): إذا كمل العقل نقصت الشهوة (٨). - عنه (عليه السلام): العفة تضعف الشهوة (٩). - عنه (عليه السلام): من كرمت عليه نفسه هانت
[١] تنبيه الخواطر: ١ / ٦٠.
[٢] غرر الحكم: ٣١٨١. (٣ - ٤) تنبيه الخواطر: ٢ / ١٠. (٥ - ٦) غرر الحكم: ٧٢٠٥، ٨٢٢٦. (٧) نهج البلاغة: الحكمة ٢٤٥، البحار: ٧٢ / ٦٨ / ٢٨. (٨ - ٩) غرر الحكم: ٤٠٥٤، ٢١٤٨. (*) عليه شهواته (١٠). - عنه (عليه السلام): فاتقوا الله - عبادالله - تقية ذي لب، شغل التفكر قلبه...، وظلف الزهد شهواته (١١). - أوحى الله تعالى إلى موسى (عليه السلام): اذكر أنك ساكن القبر، فيمنعك ذلك عن كثير من الشهوات (١٢). - الإمام علي (عليه السلام): من أحب الدار الباقية لهى عن اللذات (١٣). - عنه (عليه السلام): فمن اشتاق إلى الجنة سلاعن الشهوات (١٤). - عنه (عليه السلام): اذكر مع كل لذة زوالها، ومع كل نعمة انتقالها، ومع كل بلية كشفها، فإن ذلك أبقى للنعمة، وأنفى للشهوة، وأذهب للبطر، وأقرب إلى الفرج، وأجدر بكشف الغمة ودرك المأمول (١٥). (انظر) الموت: باب ٣٧٢٨، ٣٧٢٩. [٤٠٤٨] مايقوي العقل - الإمام علي (عليه السلام): قاوم الشهوة بالقمع لها تظفر (١٦). - عنه (عليه السلام) - في وصيته لشريح بن هانئ لما جعله على مقدمته إلى الشام -: واعلم (١٠ - ١١) نهج البلاغة: الحكمة ٤٤٩، والخطبة ٨٣. (١٢) المحجة البيضاء: ٥ / ١٦٩. (١٣) غرر الحكم: ٨٥٩٣. (١٤) نهج البلاغة: الحكمة ٣١. (١٥ - ١٦) غرر الحكم: ٢٤٤٩، ٦٨٠٣.