ميزان الحكمة - المحمدي الري شهري، الشيخ محمد - الصفحة ٣٣٥٦
في طاعة الله ابتلي بأن ينفق في معصية الله عزوجل، ومن لم يمش في حاجة ولي الله ابتلي بأن يمشي في حاجة عدو الله عزوجل (١). - الإمام الباقر (عليه السلام): ما من عبد يبخل بنفقة ينفقها فيما يرضي الله إلا ابتلي بأن ينفق أضعافها فيما أسخط الله (٢). - الإمام الكاظم (عليه السلام): إياك أن تمنع في طاعة الله، فتنفق مثليه في معصية الله (٣). - الإمام الصادق (عليه السلام): ما من عبد يمنع درهما في حقه إلا أنفق اثنين في غير حقه (٤). - عنه (عليه السلام): من منع حقا لله عزوجل أنفق في باطل مثليه (٥). [٣٩٤٦] فضل إنفاق المقتر - الإمام الصادق (عليه السلام): ثلاث من أتى الله بواحدة منهن أوجب الله له الجنة: الإنفاق من إقتار، والبشر لجميع العالم، والإنصاف من نفسه (٦). - الإمام زين العابدين (عليه السلام): إن من أخلاق المؤمن الإنفاق على قدر الإقتار (٧). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): ثلاثة من حقائق الإيمان: (١ - ٢) البحار: ٩٦ / ١٣٠ / ٥٧ و ٧٨ / ١٧٣ / ١٢. (٣) تحف العقول: ٤٠٨. (٤ - ٦) الكافي: ٣ / ٥٠٤ / ٧ وص ٥٠٦ / ٢١ و ٢ / ١٠٣ / ٢. (٧) تحف العقول: ٢٨٢.الإنفاق من الإقتار، وإنصافك الناس من نفسك، وبذل العلم للمتعلم (٨). (انظر) الصدقة: باب ٢٢٢٩. الإيثار: باب ٣. [٣٩٤٧] التحذير من كنز المال الكتاب * (والذين يكنزون الذهب والفضة ولا ينفقونها في سبيل الله فبشرهم بعذاب أليم * يوم يحمى عليها في نار جهنم فتكوى بها جباههم وجنوبهم وظهورهم هذا ما كنزتم لانفسكم فذوقوا ما كنتم تكنزون) * (٩). - رسول الله (صلى الله عليه وآله): من أوكى على ذهب أو فضة، ولم ينفقه في سبيل الله، كان جمرا يوم القيامة يكوى به (١٠). - عنه (صلى الله عليه وآله) - لبلال وعنده صبر من تمر: ما هذا يا بلال ؟ قال: اعد ذلك لأضيافك، قال: أما تخشى أن يكون لك دخان في نار جهنم ؟ ! أنفق يا بلال، ولا تخش من ذي العرش إقلالا (١١). - أنس بن مالك: اهديت للنبي (صلى الله عليه وآله) ثلاث طوائر، فأطعم خادمه طائرا، فلما كان من الغد أتته بها، فقال لها رسول الله (صلى الله عليه وآله): ألم أنهك أن ترفعي شيئا لغد ! فإن الله يأتي برزق غد (١٢). (انظر) المال: باب ٣٧٥٣، ٣٧٦٥. (٨) البحار: ٧٧ / ٥٢ / ٣. (٩) التوبة: ٣٤، ٣٥. (١٠ - ١٢) الترغيب والترهيب: ٢ / ٥٦ / ١٨ وص ٥١ / ٩ وص ٥٦ / ١٩.